14 يوليو ذكرى «الباستيل».. الشرارة الأولى لأبرز ثورة تاريخية في أوروبا

كتب: نرمين عزت

14 يوليو ذكرى «الباستيل».. الشرارة الأولى لأبرز ثورة تاريخية في أوروبا

14 يوليو ذكرى «الباستيل».. الشرارة الأولى لأبرز ثورة تاريخية في أوروبا

تحتفي فرنسا، اليوم 14 يوليو، بيوم الباستيل، الشرارة الأولى لأبرز ثورة تاريخية في أوروبا، وتتم الاحتفالات من خلال الاستعراضات العسكرية والرقص والألعاب النارية، فيخلد اليوم ذكرى أهم حدث في القرن الـ18، إذ كانت باريس في حالة من الاضطراب الشديد في الأشهر الأولى من الثورة الفرنسية، وفي ربيع عام 1789، رفض مجلس الطبقات العامة حل نفسه، وتحول بدلاً من ذلك إلى جمعية وطنية تأسيسية، ثم توترت الأحداث في يوليو واشتعلت شرارة الثورة من حصن الباستيل، فماذا حدث؟.

يوليو ذكرى «الباستيل»

في 14 يوليو 1789، اقتحم الثوار الباريسيون سجن الباستيل، وهو حصن ملكي أصبح فيما بعد رمزًا لطغيان ملوك أسرة بوربون، وهم فيليب الخامس، لوي، فرديناند السادس، وتشارلز الثالث، وتشارلز الرابع، فرديناند السابع، إيزابيلا الثانية، ألفونسو الثاني عشر، ألفونسو الثالث عشر.

تحول اقتحام قصر الباستيل إلى إشارة لبداية الثورة الفرنسية، وهو عقد من الاضطرابات السياسية، حيث تمت الإطاحة بالملك لويس السادس عشر، وإعدام عشرات الآلاف من الأشخاص، بمن فيهم الملك وزوجته ماري أنطوانيت.

وبحلول صيف عام 1789، كانت فرنسا تتجه بسرعة نحو الثورة؛ إذ خشي برنارد رينيه جوردان دي لوناي، الحاكم العسكري لسجن الباستيل، أن يصبح حصنه هدفًا للثوار، لذا طلب التعزيزات، وفي الثاني عشر من يوليو، نقلت السلطات الملكية 250 برميلًا من البارود إلى الباستيل، وأحضر لوناي رجاله إلى الحصن الضخم ورفع جسريه المتحركين.

علاقة الباستيل بالثور الفرنسية

في فجر الرابع عشر من يوليو، بدأت الحشود المسلحة بالبنادق والسيوف والأسلحة البدائية المتنوعة في التجمع حول حصن الباستيل، ثم تمكن رجال لوناي من صد الغوغاء، ولكن مع اقتراب مئات الباريسيين من الباستيل، رفع لوناي علم الاستسلام الأبيض فوق القلعة، وبعدها تم القبض على لوناي ورجاله، وتم الاستيلاء على البارود والمدافع الموجودة في الباستيل، وتم إطلاق سراح 7 سجناء، وعند وصوله إلى فندق دي فيل، حيث كان من المقرر اعتقال لوناي ومحاكمته من قبل مجلس ثوري، تم سحبه وقتله، وكان الاستيلاء على «الباستيل» رمزاً لنهاية النظام القديم، ومنح القضية الثورية الفرنسية فرصة أكبر، وفي عام 1792، ألغيت الملكية، وأُرسل لويس وزوجته ماري أنطوانيت إلى المقصلة بتهمة الخيانة في عام 1793.


مواضيع متعلقة