الرئيس الفرنسي يقبل استقالة الحكومة ويعيد تكليفها بتسيير الأعمال
الرئيس الفرنسي يقبل استقالة الحكومة ويعيد تكليفها بتسيير الأعمال
أعلن قصر الإليزيه أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قَبل اليوم الثلاثاء، استقالة رئيس الوزراء جابرييل أتال وحكومته، مع بقائه في منصبه لحين تعيين حكومة جديدة، بعد انتخابات تشريعية لم تفز فيها أي كتلة سياسية بالأغلبية المطلقة.
محاولات للوصول لتسويات وتحالفات انتخابية
وبحسب «فرانس 24» فإن الحكومة الفرنسية عقدت اجتماعا ظهر اليوم بالإليزيه بحضور ماكرون وهو أول اجتماع لمجلس الوزراء منذ الانتخابات التشريعية المبكرة التي دعا إليها الرئيس الفرنسي بعد الهزيمة التي مُني بها حزبه في الانتخابات الأوروبية مطلع يونيو.
وتوفر هذه الفترة الانتقالية متسعًا من الوقت لمختلف التنظيمات السياسية لمحاولة التوصل إلى تسويات وتشكيل تحالفات، ويحاول المعسكر الرئاسي تشكيل غالبية بديلة لليسار،خاصة مع حزب الجمهوريين اليميني والذي يبلغ عدد نوابه 40 نائبًا، فيما تتجه الأنظار مجددًا نحو حزب الجمهوريين اليميني ونوابه الأربعين.
واعتبر ماكرون الثلاثاء، أنه على معسكره «تقديم اقتراح بهدف تشكيل ائتلاف أغلبية أو اتفاق تشريعي واسع النطاق».
فيما يستمر الخلاف العميق بين الأحزاب اليسارية في فرنسا بشأن اختيار رئيس الوزراء الجديد ولا تزال المناقشات متوترة.
ورفض جان لوك ميلنشون زعيم حزب فرنسا الأبية، مواصلة النقاشات طالما لم يتوصل الجميع لمرشح مشترك لمنصب رئيس الجمعية الوطنية، بينما حذر زعيم الحزب الشيوعي فابيان روسيل مما سماه المخاطرة بإغراق السفينة، مضيفًا «إذا لم نتمكن من إيجاد حل في الساعات والأيام المقبلة، فستغرق السفينة» واصفا حالة المحادثات بأنها مؤسفة.