أول تعليق من خالة طفل تسلم شهادة تخرج والدته المتوفاة.. «وصتني عليه»
أول تعليق من خالة طفل تسلم شهادة تخرج والدته المتوفاة.. «وصتني عليه»
- بطلة الفيديو
- رضيع يسلتم شهادة والدته
- حفل تخرج
- فيديو رضيع يستلم درع التخرج بدل من والدته
- بطلة الفيديو
- رضيع يسلتم شهادة والدته
- حفل تخرج
- فيديو رضيع يستلم درع التخرج بدل من والدته
مقطع مؤثر لرضيع لم يتجاوز بضعة أشهر، يرتدي روب التخرج مبكرًا، تحمله خالته من أجل تسلم شهادة والدته، التي رحلت قبل أشهر من الاحتفال في مشهد تقشعر له الأبدان وتدمع له الأعين، على رحيل مي جلال، خريجة كلية الحقوق جامعة الزقازيق، لتروي شقيقتها وبطلة الفيديو، كواليس ذلك اليوم المفرح والمؤلم في آن واحد.
أول تعليق من بطلة فيديو تسلم الرضيع شهادة تخرج والدته
حلمت باصطحاب صغيرها ونجلها الوحيد معها، واشترت له ما يناسبه لحفل تخرجها، التي طالمت حلمت بحضوره، إلا أن مرضها منعها من تحقيق ذلك المنال، لتحقق نور شقيقتها حلمها وتحضر بدلًا منها: «مي كانت بتحضر لليوم ده من وقت كبير، اشترت فستان التخرج بتاعها ولبس محمد ابنها الوحيد، وفجأة تعبت في رمضان بس تعب عادي خالص الله يرحمها ويغفر لها» بحسب حديثها لـ«الوطن».

«هي كانت حاجزة الحفلة وكل حاجة وحبيت أبسطها».. بهذه الكلمات عبَّرت بطلة الفيديو تسلم الطفل الرضيع شهادة تخرج والدته، عن اللحظات الأخيرة في حياة شقيقها، والتي رحلت بسبب مرضها المفاجئ، لتتوفى في 11 رمضان وعلى الرغم من كونه دور برد عاديًا، إلا أن القدر كان له رأي آخر في كتابة نهاية قصتها.
رحيل قبل حفل التخرج
كانت الراحلة توصي دايما بنجلها، وكأنها تعلم أنها سترحل مبكرًا، لذا رغبت في أن تتركه في يد آمنة: «مي أختي الصغيرة ومعانا أخين تاني، وده محمد ابنها الوحيد معانا على طول تنفيذ لوصيتها بعد وفاتها، والحفلة أنا كنت حابة أروح علشان أحقق حلمها» وفقًا لبطلة فيديو طفل حفلة التخرج.
لم تتوقع بطلة فيديو الطفل الرضيع، انتشار الفيديو بشكل واسع على منصات التواصل الاجتماعي، فكل ما تطلبه فقط هو الترحم على شقيقتها والدعاء له بالمغفرة والرحمة، ليكون فراقها محزنًا، لتودعها بكلمات مؤثرة عبر حسابها الشخصي على فيسبوك: «هيفضل موت أختي أكبر صدمة في حياتي، وحقيقي الواحد مش عارف يفوق من الصدمة من أحداثها وتفاصيلها، حقيقي نفسي أفوق فعلا من ده كله».
وتابعت بطلة الفيديو: «هيفضل وفاة أختى الحتة اللي كاسرة قلبي وروحي طول عمري، كنت بسمع كتير عن موت الأخت وعن قد إيه فراقها صعب، كنت بشوف بوستات كتير عن إخواتهم ازاي وحشوهم كنت بزعل على اللي بيكتبوه، بس ماحستش بمرارة وجعهم غير لما جربت وجعهم فعلا فراق الأخت بيكسر أوي، الدنيا صعبة من غيرك يا جميلة القلب ربنا يرحمك فارقتیني، ووحشتيني أوووي يا عمري والله ووحشتني كلمة منك كل حاجة فيكي وحشتني قعدتك وسطينا ربنا يرحمك يا أحن أخت فى الدنيا كلها ربنا يجمعني بيكي في الجنة يا رب يرحم روحك يا مي ويعوض شبابك في الجنة».