في ذكرى أول بث تلفزيوني.. كيف تطورت الشاشات عبر الزمن؟
في ذكرى أول بث تلفزيوني.. كيف تطورت الشاشات عبر الزمن؟
مع ذكرى إطلاق أول إشارة بث تلفزيوني في مصر من مبنى ماسبيرو عام 1960 اليوم، نأخذكم في رحلة تبرز التطور الذي لحق أجهزة التليفزيون عبر الزمن، منذ نشأته في نهاية العشرينيات وبداية الثلاثينيات من القرن الماضي إلى الآن، فكيف تطور وتغيرت أشكاله عبر الزمن؟.
رحلة تطور أجهزة التليفزيون
في فترة الثلاثنييات أصبحت أولى التلفزيونات متاحة على نطاق واسع، لكنه كان صغير الحجم وبه أزرار صغيرة للتحكم في الصوت، ثم بدأت الشركات التي كانت تصنعه في تطوير شكله ليكون بإمكانيات أعلى وأحدث.

فترة الأربعينات في اختراع التليفزيون
وفي الأربعينيات حدثت طفرة في شكل التلفزيون وجودة صورته، وإدخال الألوان به في الجزء الأول من الأربعينات، وشهدت أواخر الأربعينيات طفرة في إنتاج التلفزيونات، وانعكست بالإيجاب على شكل التلفزيون وجودة صورته.

اختراع الريموت للتليفزيون
وفترة الخمسينيات شهدت اختراع جهاز تحكم عن بُعد بدائي للتلفاز، وبحلول نهاية العقد تطور الأمر حتى أطلقوا عليه لقب الريموت، وانتشر في عدة دول وأصبح مطلوبًا بشكل كبير.
وفي الستينيات، بدأ انتشار التلفزيونات الملونة، كما شهدت فترتي الثمانينيات والتسعينات تغيرات كبيرة في التكنولوجيا يرجع الفضل في ذلك إلى حد كبير إلى الإنترنت، إذ ظهرت الشاشات التى تعمل بتقنية عالية الوضوح HD.

الألفينات في اختراع التليفزيون
ومنذ بداية الألفية الجديدة تطورت صناعة التلفزيونات، وأصبحت الشاشات مزودة بالإنترنت وذكية، إلى جانب الشاشات البلازما والليد تعمل على التحكم حتى في الإضاءة، وأصبح هناك تجربة فريدة في مشاهدة المحتوى التلفزيوني التى قدمت للمستخدم تقنيات فريدة للعرض وألوان واضحة.