المقاوم «ذو الأرواح السبعة».. 10 قنابل و8 طائرات مسيرة وسرية لاغتياله

كتب: منى السعيد

المقاوم «ذو الأرواح السبعة».. 10 قنابل و8 طائرات مسيرة وسرية لاغتياله

المقاوم «ذو الأرواح السبعة».. 10 قنابل و8 طائرات مسيرة وسرية لاغتياله

تحت عنوان «المعركة التي لا توصف.. المقاوم ذو الأرواح السبعة» نشرت صحيفة «واينت العبرية» تقريرًا عن قائد لواء ماجلان، الذي تحدث عن إحدى العمليات العسكرية التي شنتها قوات الكوماندوز التابعة للاحتلال الإسرائيلي في مخيم خان يونس ضد مقاتل واحد من الفصائل الفلسطينية، والتي استمرت لأكثر من 6 ساعات، تم خلالها الاستعانة بكافة الأسلحة المتطورة، ومع ذلك كان المقاوم مراوغُا.. فما القصة؟

المعركة التي لا توصف.. المقاوم ذو «الأرواح السبعة»

كشفت الصحيفة العبرية عن المعركة التي لا توصف بين سرية كاملة ومقاتل واحد من الفصائل الفلسطينية، والتي وقعت أحداثها مطلع العام الجاري، عندما اقتحمت قوات الكوماندوز التابعة للاحتلال مخيم خان يونس، تحت غطاء من الغارات الكثيفة، وكان هناك تبادلًا لإطلاق النار دون أن يدرك جنود الاحتلال مكانها.

تم اكتشاف وجود المقاوم في أحد مباني المخيم، لذلك ألقى قائد الكوماندوز القنابل اليدوية داخل المكان للقضاء عليه.

بعد أن هدأت الأتربة الناتجة عن الانفجار، حاول الجنود التأكد من مقتله، لذا تم إرسال طائرة صغيرة دون طيار، والتي كشفت عن أن المقاوم قد قتل، فقد كان مستلقيًا على الأرض وسلاحه بجانبه، ولا يتحرك.

وبحسب أقوال قائد الكوماندوز كانت الطائرة المسيرة على بعد بوصة واحدة منه لكنه لم يتحرك، وعندما تأكدنا أنه مات دخل الجنود عبر الفتحة، لكنهم فوجئوا بإطلاق النار وأصاب أحد الجنود بالفعل، وتبين أنه كان لا يزال على قيد الحياة.

نجا من 10 قنابل

تأكد قائد الوحدة أن المقاوم كان مصابًا لكنه كان يقاتل بضراوة، مختبئًا خلف أكياس الرمل، موضحًا أنهم تعاملوا مع مقاوم نجا بالفعل من 10 قنابل يدوية ألقوها عليه، ورغم أن الطائرة دون طيار كانت تطلق أصوات تثير الجنون إلا أنه لم يتحرك.

خرجت قوات الكوماندوز من المبنى، وأنشأوا فتحة في جدار المبنى، وأطلقوا على المقاتل 4 طائرات دون طيار مزودة بمصابيح كهربائية، في محاولة لدفعه للتحرك حتى يتمكنوا من قتله.

وأوضح قائد السرية، أن المعركة استمرت لساعات طويلة، حتى خيم الظلام، ورفض المقاتل الاستسلام، لذلك أطلقت القوات قذيفة على الجدار الذي يستند عليه بحيث تؤدى قوة الدفع إلى رميه بعيدًا، لكنه نجا من ذلك أيضًا.

ووصف قائد الكوماندوز الإسرائيلي المقاوم الفلسطيني أنه كان مثل قطة تقفز من زاوية إلى أخرى، ومن مكان لآخر وهو يطلق النار على الجنود، لذلك ادخلوا 3 طيارات دون طيار تحمل قنابل يدوية إلى المكان الذي يتواجد فيه، وبعد أن هدأ الغبار أظهرت الصور أنه مستلقي ويبدو ميتًا، لكنهم فضلوا الانسحاب، وفي الصباح أرسلوا كلبًا مدربًا لسحب جثة المقاوم للتأكد من مقتله.

وأكد قائد الكوماندوز أن قصف الصواريخ على مخيمات قطاع غزة أمر غير مجدٍ لأن الأنفاق التي تحمي المقاومة مصنوعة من الخرسانة المسلحة، والقتال في غزة، أمر معقد للغاية، موضحًا أن الفصائل تتعلم وتغير خططها أثناء القتال وتعيد تنظيم صفوفها بشكل أسرع.


مواضيع متعلقة