ليلة سبعينية بروح شبابية.. «شنودة» يهتف لـ«حضارة المصريين» ويعيش «حالة خاصة» في العلمين
ليلة سبعينية بروح شبابية.. «شنودة» يهتف لـ«حضارة المصريين» ويعيش «حالة خاصة» في العلمين
- العالم علمين
- «فرقة المصريين»
- «حالة خاصة»
- حضارة المصريين
- العالم علمين
- «فرقة المصريين»
- «حالة خاصة»
- حضارة المصريين
«العالم كله مدين لحضارة المصريين.. العالم أصبح عالم بينا إحنا يا مصريين.. تحيا مصر، تحيا مصر، تحيا مصر»، كلمات قالها «شنودة» وتلخص ساعة ونصف الساعة عاشها الجمهور فى حالة من الفرح وخفة الدم والبهجة، التى أضفتها «فرقة المصريين»، ضمن حفلتها الغنائية المقامة بمهرجان العلمين.
اختار الموسيقار هانى شنودة أن يبدأ حفله الغنائى بكلمة خاصة لجمهوره، الذى ظل يُهلّل ويهتف بمجرد صعوده على خشبة المسرح، تقديراً واحتفالاً به، ليرد عليهم قائلاً: «ترحيبكم عندى بالدنيا، بس اسمحوا لى معايا فريق من أعظم العازفين فى مصر، وتلاتة من أجمل المطربين اللى بنقدّمهم على أنهم نجوم المستقبل».
وبالفعل رحّب الجمهور بالأعضاء الجُدد فى «فرقة المصريين»، التى عادت للغناء مؤخراً بعد ابتعاد لسنوات طويلة وتغيير الأعضاء القدامى.
ولأن الأجواء حالة خاصة بمهرجان العلمين، فقد اختار «شنودة» أن يبدأ حفله بـ«حالة خاصة»، وقدّم الموسيقى التصويرية للعمل الدرامى الذى حقّق نجاحاً جماهيرياً كبيراً بمجرد عرضه على منصة «واتش ات»، وتفاعل معه الجمهور بشكل كبير.
نجحت الفرقة فى تقديم عدد من الأغانى القديمة بأصوات المواهب الشبابية الجديدة، من بينها «زحمة يا دنيا زحمة» للفنان أحمد عدوية، التى قدمها المطرب الشاب سيف خالد وأحدثت تفاعلاً كبيراً، وبعدها قدّم «شنودة» دينا على، ثانى المواهب الشبابية المنضمة إلى فرقته، والتى غنّت «ماتحسبوش يا بنات إن الجواز راحة»، تلتها منى العطار الموهبة الثالثة فى الفرقة، التى قدّمت أغنية «ماشية السنيورة».
وخلال تفاعل الجمهور مع الأصوات الشابة الجميلة وخفة دمها على المسرح الرومانى، توقّف «شنودة» عن العزف، وطلب من الجمهور أن يُردّد بعض الكلمات وراءه، وقال «العالم كله مدين لحضارة المصريين، والعالم أصبح عالم بينا إحنا يا مصريين، تحيا مصر، تحيا مصر، تحيا مصر»، وبعدها أخبر الجمهور بأن هذه الكلمات هى لأغنية قديمة له بعنوان «حضارة المصريين».
استكمل المايسترو ليلته مع «فرقة المصريين» وجمهور العلمين، وأبدع فى تقديم مجموعة من الأغانى، التى كان من بينها «أنا باعشق البحر.. الزمن.. لما كان البحر أزرق.. الشوارع حواديت.. وحرية» وكذلك أغنية «علمونى عينيكى أسافر»، التى أحدثت تفاعلاً كبيراً من قِبل الجمهور، وغنّتها الفرقة للمرة الثانية.
ولم تتوقف مفاجآت «شنودة» خلال الحفل، فاسترجع رقصة «التويست»، وأخبر جمهوره خلال الحفل بأنه كان يرقصها مع أعضاء فرقته القديمة، والمواهب الجديدة سترقصها، وطلب الجمهور أن يشاركهم فى رقصها، ليرد ضاحكاً «تعالوا سندونى»، واستجاب بالفعل ورقصها مع أعضاء الفرقة وسط تصفيق وتهليل من الجمهور.
وخلال الحفل، طلبت المطربة الشابة منى العطار من الموسيقار هانى شنودة أن يصعد والدها على المسرح ليُسلم عليها، وبالفعل وافق واستقبله، ثم ختم الحفل بموسيقى فيلم «المشبوه».