عاجل.. رحيل أول ضابطة بالجيش المصري.. عالجت جرحى «1948» وكرّمها المشير طنطاوي
عاجل.. رحيل أول ضابطة بالجيش المصري.. عالجت جرحى «1948» وكرّمها المشير طنطاوي
- الجيش المصري
- القائد العام للقوات المسلحة
- القوات المسلحة
- القيادة العسكرية
- الملك فاروق
- الهلال الأحمر
- ابتسامات محمد عبدالله
- أول ضابطة بالجيش المصري
- التمريض العسكري
- المشير طنطاوي
- الجيش المصري
- القائد العام للقوات المسلحة
- القوات المسلحة
- القيادة العسكرية
- الملك فاروق
- الهلال الأحمر
- ابتسامات محمد عبدالله
- أول ضابطة بالجيش المصري
- التمريض العسكري
- المشير طنطاوي
منذ صغرها، كانت السيدة ابتسامات محمد عبدالله، تعيش وسط أسرة عسكرية؛ فوالدها كان يحمل رتبة «البكباشي» في القوات المسلحة، تُعادل رتبة «مُقدم»، وكان أخويها وزوج أختها من الضباط، ليتملكها حلم أن تكون ضابطًا بالقوات المسلحة، لكن لم يكن هناك طريق لذلك حتى تحقق حلمها بعدها لتكون أول ضابطة في القوات المسلحة، والتي رحلت عن عالمنا قبل ساعات.
الملازم أول ابتسامات محمد عبدالله
وفوجئت السيدة ابتسامات محمد عبدالله، خلال اندلاع حرب فلسطين عام 1948 وهي ابنة الـ20 عامًا، بإعلان في جريدة المصور بطلب 75 فتاة للتطوع في الجيش، للعمل في التمريض العسكري، وهي حاصلة على المعارف، والتي توازي الابتدائية في عصرنا الحديث.
واستغلت السيدة الراحلة خبرتها لمدة عام من العمل الشفهي والعملي أثناء تطوعها في الهلال الأحمر لتتقدم للعمل، وتم استدعائها في مستشفى كوبري القبة العسكري، رفقة عدد كبير من الفتيات، ليتم اختبارها وسؤالها عن مهاراتها في التمريض، وأيدتها شهادة الهلال الأحمر، كما تم سؤالها عن وظيفة والدها وأسرتها، لتنتظر اختبارات باقي الفتيات، ثم يتم طلب انصرافهم، وانتظار الاتصال بهم.
وبعد عدة أيام، تم الاتصال بهاتف أسرتها، ليتم طلب التوجه لمستشفى كوبري القبة العسكري، ليتم اختيارها كأول ضابطة بالجيش المصري، بحكم الترتيب الأبجدي لاسمها.
علاج جرحى حرب 1948 في غزة
وبعد تكليفها، رفقة 75 فتاة أخرى، تم طلب توجه 10 منهن إلى جبهة القتال في قطاع غزة، شريطة موافقتها هي وأسرتها على السفر، لتطلب التوجه إلى هناك بالفعل، ليتم التوجه من مطار ألماظة إلى مدينة العريش، ثم استقلال قطار حتى قطاع غزة.
وتذكرت «ابتسامات» أنّ الوضع في قطاع غزة كان صعبا، والإصابات بسبب الاستهداف الإسرائيلي للقوات المشتركة في حرب 1948 كان أمر صعب، لكنها ورفيقاتها تماسكن للإدلاء بواجبهن المقدس.
رفض الملك فاروق لطلبها.. وتكريمه لها
وروت الراحلة في لقاء سابق لـ«الوطن»، أنّها ورفيقتها أردن حمل السلاح، خاصة أنّهن رأين الهجانة الإسرائيليات يحملن السلاح، وتم نقل الطلب إلى الملك فاروق عن طريق وصيفة الملكة، وكان رده عليهن: «شغلكم تمريض.. مش إنكم تشيلوا السلاح»، ومنحها الملك فاروق ساعة ذهبية هدية.
وظلت السيدة ابتسامات في الخدمة بصفوف القوات المسلحة لمدة 5 سنوات، حتى قامت ثورة 23 يوليو 1952، وارتأت القيادة العسكرية أن حالة الحرب انتهت، وتم إحالتهن للتقاعد.
تكريم المشير طنطاوي
وبعد سنوات، أجرت مجلة أكتوبر، حوارا صحفيا معها شاهده المشير محمد حسين طنطاوي، القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي الأسبق، معها، ليوجه بتكريمها مع عدد من الممرضات العسكريات، وتسليمها درعا في ذكرى كانت فخورة بها حتى وفاتها.
- الجيش المصري
- القائد العام للقوات المسلحة
- القوات المسلحة
- القيادة العسكرية
- الملك فاروق
- الهلال الأحمر
- ابتسامات محمد عبدالله
- أول ضابطة بالجيش المصري
- التمريض العسكري
- المشير طنطاوي
- الجيش المصري
- القائد العام للقوات المسلحة
- القوات المسلحة
- القيادة العسكرية
- الملك فاروق
- الهلال الأحمر
- ابتسامات محمد عبدالله
- أول ضابطة بالجيش المصري
- التمريض العسكري
- المشير طنطاوي