أمين عام مساعد بمجمع البحوث: الأمل وحسن الظن بالله هما السبيل إلى سكينة القلب

كتب: رؤى ممدوح

أمين عام مساعد بمجمع البحوث: الأمل وحسن الظن بالله هما السبيل إلى سكينة القلب

أمين عام مساعد بمجمع البحوث: الأمل وحسن الظن بالله هما السبيل إلى سكينة القلب

شارك الدكتور محمود الهواري، الأمين المساعد للدعوة والإعلام الديني بمجمع البحوث الإسلامية، في فعاليات الندوة التوعوية التي نظمها جناح مجمع البحوث الإسلامية بمعرض ساقية الصاوي للكتاب في دورته الحالية؛ حيث تناول اللقاء الحديث عن عبادة «الأمل والتفاؤل».

الدعوة إلى التفاؤل وحسن الظن بالله

وقال الأمين المساعد للدعوة والإعلام الديني، بحسب بيان نشره المجمع اليوم، إن الإنسان يحتاج في حياته إلى حسن الظن بالله، والذي يتمثل في اليقين والثقة في الله تبارك وتعالى، وأن مع العسر يسرًا، وأن قدر الله عز وجل كله خير، مضيفا أنه يوجد لدى البعض إحساس دائم بالتشاؤم والخوف والقلق والاضطراب في أمور الدين والدنيا، مع أن هذا الأمر مخالف لقول الله عز وجل «نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ، وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ»، فالإنسان دائما بحاجة إلى التوازن ليختار مساره في حياته.

عبادات قلبية تخفف ضغوط الحياة

وأضاف الهواري «نحن أمة عابدة ولكن العبادات لا تنحصر في الصلاة وحدها، وإنما هنالك عبادات قلبية ضرورية، خاصة في ظل ما يعانيه الإنسان من ضغوط الحياة»، لافتاً إلى أنّ تلك العبادات هي كالتالي:

- عبادة الأمل.

- حسن الظن بالله وتوقع الجميل من الله.

وأضاف أن السعادة الحقيقة هي أن يكون الإنسان عنده حسن الظن بالله عزو جل، كما قال ابن مسعود رضي الله عنه «والذي لا إله غيره ما أعطي عبد مؤمن شيئًا خيرًا من حسن الظن بالله تعالى»، مشيرا إلى قول النبي صلى الله عليه  «من أصابته فَاقَة فأنْزَلها بالناس لم تُسَدَّ فَاقَتُهُ، ومن أنْزَلها بالله، فَيُوشِكُ الله له بِرزق عاجل أو آجل»

 

 


مواضيع متعلقة