5 طرق انتهجتها «الأوقاف» في التصدي للإلحاد لتعزيز الهوية الدينية.. ما هي؟

كتب: رؤى ممدوح

5 طرق انتهجتها «الأوقاف» في التصدي للإلحاد لتعزيز الهوية الدينية.. ما هي؟

5 طرق انتهجتها «الأوقاف» في التصدي للإلحاد لتعزيز الهوية الدينية.. ما هي؟

يشهد عالمنا المعاصر صراعًا فكريًا متزايدًا، إذ تتلاقى الحضارات وتتفاعل الثقافات، وهنا تبرز أفكار الإلحاد كواحدة من أبرز التيارات الفكرية التي تحاول اختراق المجتمعات، خاصة في ظل العولمة وسهولة انتشار المعلومات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ولذلك انتهجت وزارة الأوقاف المصرية عدداً من الأساليب والطرق لمواجة الإلحاد، والتصدي له، ضمن تعزيز الهوية الدينية لجموع المواطنين، وذلك وفق ما ورد على الصفحة الرسمية لوزارة الأوقاف على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك».

أولاً: الطرق الوقائية

وأشارت وزارة الأوقاف إلى أن الأسباب التي تهييء المجتمع لظهور الإلحاد، جاءت كالتالي:

- الاهتمام بأسس التنشئة.

- معالجة الضعف المعرفي.

- التأسيس للوعي الديني الصحيح من خلال المناهج التربوية والتعليمية.

- تحقيق العدالة الاجتماعية.

ثانياً: الطرق العلاجية

- تفعيل دور وسائل الإعلام والمؤسسات التعليمية والثقافية.

- دور الجمعيات الأهلية والمؤسسات الخيرية والنقابات المهنية.

- دور جمعيات حقوق الإنسان والرد على شبهات الملحدين، في الجانبين العلمي والفلسفي.

- اتباع منهج الحوار والإقناع، ودوره فى رد شبهات الإلحاد.

خطة الأوقاف لمواجهة الإلحاد

- العمل من خلال الخطب والدروس والندوات والمقالات الصحفية والأحاديث الإعلامية والقوافل الدعوية والدورات التدريبية والمدارس العلمية والقرآنية على تقوية الحس الإيماني، وتحصين النشء والشباب من مخاطر الفكر الإلحادي.

- عقد دورات تدريبية لشباب الأئمة عن مداخل الإلحاد ومهارات التواصل والحوار.

- إقامة صالون الأوقاف الثقافي.

- عقد العديد من الندوات والمحاضرات العلمية الكبرى .

- التعاون مع وزارة الشباب والرياضة من أجل حوار هادف موجه، وتفنيد شبه الملحدين بالحجة والبرهان.


مواضيع متعلقة