الوشم الدائم.. ما حكم الشرع وطرق التخلص منه وتقبل التوبة؟

كتب: رؤى ممدوح

الوشم الدائم..  ما حكم الشرع وطرق التخلص منه وتقبل التوبة؟

الوشم الدائم.. ما حكم الشرع وطرق التخلص منه وتقبل التوبة؟

تتعدد وسائل التجميل التي تلجأ إليها المرأة، إلا أن بعضها قد يتعارض مع تعاليم الدين الإسلامي، ففي حين أن الحناء يعد من الزينة المباحة، فإن الوشم الدائم يعتبر من المحرمات، وفقا لدار الإفتاء.

خطوات للتكفير عن رسم التاتو الدائم

وحول خطوات للتكفير عن رسم التاتو الدائم، فقد أوضحت دار الإفتاء المصرية على صفحتها الرسمية على «يوتيوب»، عبر مقطع فيديو قصير، أنّ هناك 3 خطوات يجب على المسلم اتباعها للإقلاع عن الذنب، وهي: 

- الاستغفار

- التوبة 

- الندم

وأوضحت أنّه إذا كانت هناك إمكانية لإزالة التاتو، ولم تكن تشكل خطرا على صحة الفرد، فعليه إزالته.

حكم رسم التاتو

وأكد الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية السابق، أن الوشم الثابت حرام شرعا، موضحا أن الوشم المنهي عنه، الذي يجرى عن طريق إحداثِ ثقْب في الجلد باستخدام إبرة معينة، فيخرج الدم ليصنع فجوة، ثم تُملَأ هذه الفجوة بمادة صبغية، فتُحدِث أشكالًا ورسوماتٍ على الجلد، لكنه أكد أن الوشم المؤقت الذي يعرف باسم «التاتو»، مباح لأنه من قبيل الرسم الظاهري على الجلد ولا يصل إلى الدم.

وأوضح مفتي الجمهورية السابق في تفاصيل الفتوى عبر موقع دار الإفتاء أن الوشم الثابت بهذه الطريقة حرامٌ، للحديث الذي رواه الشيخانِ في صحيحيهما - واللفظ لمسلم-عَنْ علقمةَ عن عبد اللهِ بن مسعود رضي الله عنه قَال: «لَعَنَ اللهُ الْوَاشِمَاتِ وَالْمُسْتَوْشِمَاتِ، وَالنَّامِصَاتِ وَالْمُتَنَمِّصَاتِ، وَالْمُتَفَلِّجَاتِ لِلْحُسْنِ، الْمُغَيِّرَاتِ خَلْقَ اللهِ» قَالَ فَبَلَغَ ذَلِكَ امْرَأَةً مِنْ بَنِي أَسَدٍ يُقَالُ لَهَا: أُمُّ يَعْقُوبَ، وَكَانَتْ تَقْرَأُ الْقُرْآنَ فَأَتَتْهُ، فَقَالَتْ: مَا حَدِيثٌ بَلَغَنِي عَنْكَ أَنَّكَ لَعَنْتَ الْوَاشِمَاتِ وَالْمُسْتَوْشِمَاتِ وَالْمُتَنَمِّصَاتِ وَالْمُتَفَلِّجَاتِ لِلْحُسْنِ الْمُغَيِّرَاتِ خَلْقَ اللهِ؟ فَقَالَ عَبْدُ اللهِ: وَمَا لِيَ لَا أَلْعَنُ مَنْ لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم؟ وَهُوَ فِي كِتَابِ اللهِ! فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ: لَقَدْ قَرَأْتُ مَا بَيْنَ لَوْحَيِ الْمُصْحَفِ فَمَا وَجَدْتُهُ، فَقَالَ: لَئِنْ كُنْتِ قَرَأْتِيهِ لَقَدْ وَجَدْتِيهِ، قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾ [الحشر: 7].

 


مواضيع متعلقة