«منتقدو السيسى» من وجهة نظر إعلام الإخوان
- إجراء انتخابات رئاسية مبكرة
- الإرادة الشعبية
- الاستحقاقات الدستورية
- الجيش الوطنى
- الدولة الوطنية
- السلطة الحالية
- الشعب المصرى
- الفاشية الدينية
- المجتمع المدنى
- «السيسى»
- إجراء انتخابات رئاسية مبكرة
- الإرادة الشعبية
- الاستحقاقات الدستورية
- الجيش الوطنى
- الدولة الوطنية
- السلطة الحالية
- الشعب المصرى
- الفاشية الدينية
- المجتمع المدنى
- «السيسى»
- إجراء انتخابات رئاسية مبكرة
- الإرادة الشعبية
- الاستحقاقات الدستورية
- الجيش الوطنى
- الدولة الوطنية
- السلطة الحالية
- الشعب المصرى
- الفاشية الدينية
- المجتمع المدنى
- «السيسى»
- إجراء انتخابات رئاسية مبكرة
- الإرادة الشعبية
- الاستحقاقات الدستورية
- الجيش الوطنى
- الدولة الوطنية
- السلطة الحالية
- الشعب المصرى
- الفاشية الدينية
- المجتمع المدنى
- «السيسى»
إذا كنت من هؤلاء الذين يتابعون وسائل الإعلام التابعة لتنظيم «الإخوان» أو الداعمة له، فلعلك صادفت عبارة «إعلاميون مؤيدون للانقلاب»، أو «كُتاب مؤيدون للانقلاب»، عشرات المرات فى تقارير ومقالات عديدة تنشرها أو تبثها هذه الوسائل.
ستجد تلك العبارة، أو ما هو على شاكلتها، مقترناً بعبارات أخرى من نوع «ينتقدون السيسى»، أو «يكشفون خداع السيسى»، أو «ينقلبون على السيسى»، أو «يقرون بفشل السيسى»، وغيرها الكثير.
تعتمد تلك التقارير على تجميع عدد من الانتقادات والتعليقات السلبية، التى تصدر عن بعض الإعلاميين والكُتاب والسياسيين، من مؤيدى «مسار 30 يونيو»، فى حق بعض السياسات والمواقف والقرارات الحكومية، أو تسلط الضوء على المقالات التى تُقيّم بعض الأوضاع الراهنة تقييماً سلبياً، أو تنتقد أداء الرئيس شخصياً فى وقائع محددة.
تريد وسائل الإعلام التابعة لتنظيم «الإخوان» والداعمة له من مثل هذه التقارير تحقيق عدد من الأهداف؛ أولها أن تكرس فكرة أن «انقلاباً عسكرياً» وقع فى مصر، فى يوليو من العام 2013، وثانيها أن تصم عدداً من الإعلاميين والكُتاب والسياسيين بأنهم «مؤيدون» لهذا «الانقلاب» المزعوم، وثالثها أن تقنع جمهورها بأن «الانقلاب يترنح» إلى درجة أن «مؤيديه» يتخلون عنه، ويغسلون أياديهم منه.
إن ما تمارسه تلك الوسائل «الإخوانية» ليس سوى نوع من أنواع «الدعاية السوداء»، القائمة على الاختلاق والتدليس والخلط.
بداية، فإن ما وقع فى مصر اعتباراً من 30 يونيو 2013 لم يكن «انقلاباً عسكرياً» بأى صورة من الصور، بل كان انتفاضة ثورية شعبية متكاملة الأركان، نزل خلالها عشرات الملايين من أبناء الشعب المصرى إلى الشوارع، بمساندة كاملة من أغلب مؤسسات الدولة، والغالبية العظمى من الأحزاب، وبدعم واضح من القطاعات الغالبة فى المجتمع المدنى ومعظم النخب ووسائل الإعلام.
إن كثيرين من مؤيدى «مسار 30 يونيو» فى مصر لم يكونوا أبداً «مؤيدين لانقلاب عسكرى»، وقد كانت مطالبهم واضحة ومحددة فى ضرورة «إجراء انتخابات رئاسية مبكرة»، بعدما ثبت لهم أن تنظيم «الإخوان»، وجماعات الإرهاب والفاشية الدينية المتحالفة معه، انقلبوا جميعاً على الدولة الوطنية المصرية، وتنكروا لمبادئ «ثورة يناير» ومطالبها، ووضعوا البلاد على فوهة بركان.
وفى ضوء تلك الانتفاضة الثورية، لم يكن أمام الجيش الوطنى أى طريق سوى مساندة الإرادة الشعبية، والتدخل لحماية المواطنين ومؤسسات الدولة ومنشآتها، ومنع الاحتراب الأهلى الذى بدت نذره تلوح فى الأفق.
تحولت الانتفاضة الثورية إذن إلى مسار سياسى متكامل، تمخض عن «خريطة طريق»، تضمنت تعديلات دستورية واستفتاءً على إقرارها، وانتخابات رئاسية وبرلمانية. لذلك، لن يكون استخدام تعبير «إعلاميون مؤيدون للانقلاب» صحيحاً، ليس فقط لأنهم لم يؤيدوا «انقلاباً»، ولكن، وقبل ذلك، لأنه لم يكن هناك «انقلاب» فى الأساس. أما العنصر الثانى من عناصر التدليس الواضحة فى ذلك الاستخدام المغرض لعبارة «إعلاميون مؤيدون للانقلاب ينتقدون السيسى»، فيأتى من تصور مفاده أن كل من ساند «مسار 30 يونيو»، وأقر «خريطة الطريق»، وشارك فى الاستحقاقات الدستورية المتضمنة فيها، أو انتخب «السيسى» رئيساً، يجب أن يظل على تأييده مهما كانت الأمور، ولا يمكن أن يرى عيباً أو قصوراً، ويجب ألا يدلى برأى معارض لأى من السياسات السائدة أو يوجه انتقاداً للسلطات.
يكشف هذا الفهم عن طبيعة الفكر الشمولى الذى تنطوى عليه جماعات الفاشية الدينية، وهو فكر يعتقد بأن الولاء والطاعة منحتان لا يمكن ردهما، وأن ما يصدر عن «الإمام» أو «المرشد» أو «الولى الفقيه» أو «الخليفة» لا يمكن أن يُنتقد أو يُرد عليه أو يُعاب. ثمة عوار كبير يجب أن نشير إليه فى هذا الأسلوب الدعائى الأسود؛ إذ ينطلق «الإخوان» وداعموهم فى مقارباتهم الإعلامية من الزعم بأن السلطة الحالية «عسكرية وديكتاتورية» لا تسمح بأى رأى معارض أو نقد أو تقييم سلبى لأدائها، لكنهم مع ذلك يجتهدون فى عرض الانتقادات والهجمات ضد «السيسى» وحكومته، والتى يعرفون جيداً أنها صادرة عن مؤيديه، أو «مؤيدى الانقلاب» كما يزعمون.
كثيرون من أنصار «مسار 30 يونيو» ومؤيدى «خريطة الطريق» وداعمى الدولة الوطنية المصرية ونظامها الحالى سيظلون على وفائهم لتلك الدولة، وتأييدهم للنظام، لكنهم سينتقدون ويعارضون عندما يظهر أمامهم ما يعتقدون أنه تقصير أو خطأ.. وتلك بالذات لن تكون شهادة لهم وحدهم، ولكنها ستكون شهادة أيضاً للنظام الذى يصفه «الإخوان» بأنه «انقلاب».
- إجراء انتخابات رئاسية مبكرة
- الإرادة الشعبية
- الاستحقاقات الدستورية
- الجيش الوطنى
- الدولة الوطنية
- السلطة الحالية
- الشعب المصرى
- الفاشية الدينية
- المجتمع المدنى
- «السيسى»
- إجراء انتخابات رئاسية مبكرة
- الإرادة الشعبية
- الاستحقاقات الدستورية
- الجيش الوطنى
- الدولة الوطنية
- السلطة الحالية
- الشعب المصرى
- الفاشية الدينية
- المجتمع المدنى
- «السيسى»
- إجراء انتخابات رئاسية مبكرة
- الإرادة الشعبية
- الاستحقاقات الدستورية
- الجيش الوطنى
- الدولة الوطنية
- السلطة الحالية
- الشعب المصرى
- الفاشية الدينية
- المجتمع المدنى
- «السيسى»
- إجراء انتخابات رئاسية مبكرة
- الإرادة الشعبية
- الاستحقاقات الدستورية
- الجيش الوطنى
- الدولة الوطنية
- السلطة الحالية
- الشعب المصرى
- الفاشية الدينية
- المجتمع المدنى
- «السيسى»