أين أنت يا محافظ الجيزة من «عمر»؟
- الاحتجاج السلمى
- الدكتور خالد زكريا
- السيرة الذاتية
- المجتمعات العمرانية
- ام على
- انتشار القمامة
- انقطاع مياه الشرب
- حل مشكلات
- أجر
- أحوال
- الاحتجاج السلمى
- الدكتور خالد زكريا
- السيرة الذاتية
- المجتمعات العمرانية
- ام على
- انتشار القمامة
- انقطاع مياه الشرب
- حل مشكلات
- أجر
- أحوال
- الاحتجاج السلمى
- الدكتور خالد زكريا
- السيرة الذاتية
- المجتمعات العمرانية
- ام على
- انتشار القمامة
- انقطاع مياه الشرب
- حل مشكلات
- أجر
- أحوال
- الاحتجاج السلمى
- الدكتور خالد زكريا
- السيرة الذاتية
- المجتمعات العمرانية
- ام على
- انتشار القمامة
- انقطاع مياه الشرب
- حل مشكلات
- أجر
- أحوال
ربما لا يعلم كثير من محافظى هذه الأيام أنهم يعملون تحت إمرة المواطنين، ويستمدون شرعيتهم وبقاءهم فى مناصبهم من رضا هؤلاء المواطنين بعد ثورتين ناجحتين تلمسنا فيهما التغيير الشامل، ولعل التصريحات التليفزيونية الأخيرة لأحد المحافظين بأنه لا يعمل لدى المواطن ولا يتقاضى منه أجراً، خير دليل على ذلك.
وأن يجهل أحد المحافظين حقيقة أنه ما عُيِّن بهذا المنصب إلا لقضاء حوائج الناس وخدمتهم والقيام على أمورهم خير بكثير من آخَر لم يكلف نفسه عناء الاطلاع على جغرافيا المحافظة التى يديرها ويقوم على تدبير شئونها وخدمة مواطنيها.. الدكتور خالد زكريا العادلى، محافظ الجيزة الأكاديمى صاحب السيرة الذاتية الزاخرة، لم يسمع باستغاثات أهالى كفر طهرمس بـ«فيصل» وصرخاتهم التى لم تنقطع منذ أكثر من خمسة شهور جراء انقطاع مياه الشرب لنحو 23 ساعة يومياً، لا لضعف بسمعه، كما أعتقد، وإنما لكونه (كما يقول الأهالى) لا يقطن بينهم ولا يشعر بمآسيهم، فلا أمن ولا أمان، إنما مخدرات وتحرش وبلطجة وفوضى وحدِّث ولا حرج.. كل هذا وكأن الرجل قد حسم أمره واتخذ قراره منذ اللحظة الأولى لتوليه مهام منصبه، بأن يتنصل من مسئوليات أولى به حلها، فاختار برجاً عاجياً ليقبع به بعيداً عن صداع مشكلات ليس لها آخر، واتباع منظومة (ك.د) أى: «كبَّر دماغك».
وفى مشهد شبه يومى، لا حيلة لأهالى كفر طهرمس سوى الاحتجاج السلمى فى محيط مبنى المحافظة، الذى لم يسلم هو الآخر من انتشار القمامة، مطالبين باستجابة المحافظ لمطالبهم المشروعة، وقد تهللت أساريرهم لاستجابة أخيرة، قبل أن يفاجأوا بتوجيهه إياهم عبر «فرد أمن بالمحافظة» للتظاهر أمام وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية بدعوى اختصاصها بحل مشكلاتهم، بدلاً من التظاهر أمام مبنى المحافظة!، هكذا هى الحلول التى صاغها الرجل.. «روحوا اتظاهروا أمام وزارة الإسكان.. إحنا مالناش دعوة».
مأساة مواطنى كفر طهرمس التى لم يقدر الله لها بعد أن ترى النهاية، دفعتنى لمهاتفة الرجل لإبلاغه بحجم المأساة التى يعيشها المواطنون هناك، وبعد اتصالات متتالية استمرت قرابة الساعة أبى فيها الدكتور خالد أن يجيب، قرر أخيراً الرد على مكالمتى، وبمناقشته بشأن أزمة كفر طهرمس الواقعة بفيصل قاطعنى قائلاً «فين كفر طهرمس دى؟.. انت فاكرنى إيه؟.. محطة مياه للشرب.. لست مسئولاً، وعلى المتضررين التظاهر أمام وزارة الإسكان» ثم أنهى المكالمة سريعاً.. هكذا وبضمير مرتاح، قرر أن يغض الطرف ويصم الأذان، وأبى على نفسه أن يكمل الحديث، حفاظاً لسمعه وصفاءً لذهنه من مشكلات لا تنتهى.. أغلقت هاتفى وقلت: رحم الله أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، رضى الله عنه، إذ كان يردد فى عام الرمادة، وهو عام أصاب الناس فيه بالمدينة وما حولها جوع شديد: «والله لا آكل حتى يأكل الناس ولا أحيا حتى يحيا الناس».. و«بئس الوالى أنا إن أكلتُ طيبها وتركت للناس كراديسها»، فكان يقوم الليل يعس تفقداً لأحوال الرعية.. فأين أنت يا محافظ الجيزة من «عمر»؟.
- الاحتجاج السلمى
- الدكتور خالد زكريا
- السيرة الذاتية
- المجتمعات العمرانية
- ام على
- انتشار القمامة
- انقطاع مياه الشرب
- حل مشكلات
- أجر
- أحوال
- الاحتجاج السلمى
- الدكتور خالد زكريا
- السيرة الذاتية
- المجتمعات العمرانية
- ام على
- انتشار القمامة
- انقطاع مياه الشرب
- حل مشكلات
- أجر
- أحوال
- الاحتجاج السلمى
- الدكتور خالد زكريا
- السيرة الذاتية
- المجتمعات العمرانية
- ام على
- انتشار القمامة
- انقطاع مياه الشرب
- حل مشكلات
- أجر
- أحوال
- الاحتجاج السلمى
- الدكتور خالد زكريا
- السيرة الذاتية
- المجتمعات العمرانية
- ام على
- انتشار القمامة
- انقطاع مياه الشرب
- حل مشكلات
- أجر
- أحوال