أسامة الأزهري: مصر قبلة للعلم والأرزاق ودار نيل الأماني
أسامة الأزهري: مصر قبلة للعلم والأرزاق ودار نيل الأماني
تحدث الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، عن قيمة هذه الآية من القرآن الكريم في الجزء الحادي عشر: «وأوحينا إلى موسى وأخيه أن تبوءا لقومكما بمصر بيوتا واجعلوا بيوتكم قبلة وأقيموا الصلاة وبشر المؤمنين» قائلًا إنها من المواضع المعدودة التي جاء فيها ذكر مصر باسمها الصريح في القرآن الكريم، لكنها اقترنت بكثير من المعاني إذ أن الله يدعو أن تجعلوا بيوتكم التي تتخذوها في مصر قبلة والحث على إقامة الصلاة.
مصر قبلة للعلم والأرزاق والخير والأمان
وأوضح «الأزهري»، خلال تقديم برنامج «اللؤلؤ والمرجان»، المُذاع عبر شاشة «دي أم سي»، أن مصر قبلة للعلم والأرزاق والخير والأمان، كما أنها قبلة للحماية من الجميع، مشيرا إلى أن مصر ديار القبلة، إذ أنها قبلة الخلق أجمعين، لذا فإنها أم الدنيا وخزائن الأرض.
مصر تعد دار نيل الأماني والكرم
وأضاف وزير الأوقاف أن القرآن الكريم أتى في موضع آخر ليقول «اهبطوا مصر فإن لكم ما سألتم»، بالتالي مصر تعد دار نيل الأماني، وفي موضع آخر: «وقال الذي اشتراه من مصر لامرأته أكرمي مثواه»، بالتالي مصر دار الكرم، وفي موضع آخر: «ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين»، إذ أن مصر دار الأمان.
وتابع: «مصر دار بلوغ المأمول والكرم وديار المُلك والسلطان الآمن، كما أنها دار القبلة وإقامة الصلاة ودار الإيمان، مصر هي بلد الأمان».