مدير المنظمات الأهلية الفلسطينية يحذر من تدهور الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة
مدير المنظمات الأهلية الفلسطينية يحذر من تدهور الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة
قال أمجد الشوا، مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، إن هناك حوالي 60 ألف طفل في قطاع غزة يعانون من حالات متقدمة من سوء التغذية، مطالبا جميع الأطراف الدولية بحماية الأطفال والقطاع الصحي والعمل على إدخال المساعدات الإنسانية والوقوف أمام تعنت الاحتلال الإسرائيلي الذي يعمق الأزمة على كافة المستويات.
ماذا يحدث في قطاع غزة؟
وأضاف الشوا، خلال تصريحات تلفزيونية، أن تدهور الأوضاع في قطاع غزة يمثل تهديدا خطيرا على صحة الأطفال في حال استمرار إغلاق المعابر، مضيفا أن الوضع في القطاع يشهد تدهورا خطيرا وسريعا على كافة الأصعدة.
وتابع مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي قصفت فجر اليوم المستشفى الرئيسية في القطاع «مستشفى المعمداني»، مشيرا إلى إخلاء كل المرضى والجرحى والطواقم الطبية من المستشفى.

تدهور الأوضاع الإنسانية داخل قطاع غزة
وأوضح الشوا، أن الأزمة الفلسطينية أمام مرحلة هي الأسوأ منذ بدء العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني وما يواجهه من انتشار المجاعة والأمراض ونقص المياه والمستلزمات الطبية وعمليات النزوح المستمرة، لافتا إلى أن معظم مناطق غزة أصبحت خالية من سكانها بسبب قرارات الإخلاء القسري التي فرضها الاحتلال، إذ يوجد أكثر من 56 ألف مواطن اضطروا إلى النزوح منذ 18 مارس الماضي حتى الآن.
وكانت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا» أكدت أن جميع الإمدادات الأساسية تنفد في غزة، ودعت مديرة الاتصالات في «أونروا»، جولييت توما، في بيان أمس، إلى اتخاذ إجراءات فورية لمنع الأزمة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة.
ومنذ السابع من أكتوبر 2023، بدأت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانا على قطاع غزة، أسفر حتى الان عن استشهاد 50 ألفا و933 مواطنا، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 116 ألفا و450 آخرين في حصيلة غير نهائية، إذ لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.