معلومات عن رقصة العرضة الكويتية.. ظهرت ضمن مراسم استقبال الرئيس السيسي

كتب: ندى قطب

معلومات عن رقصة العرضة الكويتية.. ظهرت ضمن مراسم استقبال الرئيس السيسي

معلومات عن رقصة العرضة الكويتية.. ظهرت ضمن مراسم استقبال الرئيس السيسي

في مشهد احتفالي يعكس عمق العلاقات التاريخية بين مصر والكويت، استقبل الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير الكويت، نظيره الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، خلال زيارته الرسمية الأخيرة إلى دولة الكويت، بعرض فلكلوري مميز تمثل في «رقصة العرضة» الكويتية، والتي أدتها فرقة شعبية تراثية أمام قصر بيان الأميري.

ما هي رقصة العرضة الكويتية؟

رقصة العرضة هي رقصة شعبية تراثية تؤدى عادة في المناسبات الوطنية والمراسم الرسمية الكبرى، وتعتبر من الفنون التقليدية المرتبطة بتاريخ الجزيرة العربية، إذ تتميز الرقصة بالحركات الجماعية المنتظمة، ليصطف الرجال في صفوف ويرددون أبياتًا من الشعر الحماسي أو الفخر، على وقع الطبول والسيوف التي ترفع عاليًا في تعبير عن الشجاعة والكرامة، بحسب جريدة «aljarida» الكويتية.

في الكويت تجسد العرضة رمزية كبيرة، فهي ليست فقط رقصة فنية بل طقس من طقوس الوطنية، تعبر عن الولاء والانتماء، وغالبًا ما تؤدى في حضور شخصيات رسمية أو خلال الاحتفالات الكبرى، مثل الأعياد الوطنية وزيارات القادة العرب.

سر أداء رقصة العرضة خلال الزيارة

أداء رقصة العرضة خلال استقبال الرئيس السيسي لم يكن مجرد عرض فولكلوري، بل كان تعبيرًا رمزيًا عن التقدير والاحترام الذي تكنه الكويت للضيف المصري، وهي رسالة ترحيب رسمية وشعبية في آن واحد، تنقل مشاعر الفخر والاعتزاز بالعلاقات الأخوية بين الشعبين.

الرقصات الشعبية ليست فقط أدوات ترفيهية، بل هي لغات ثقافية تعبر عن هوية الأمم، ومن خلال رقصة العرضة الكويتية، عبرت الكويت عن احترامها العميق للرئيس السيسي، وعمقت من خلال هذا الأداء الفلكلوري الروابط بين البلدين، مؤكدة أن الثقافة تظل دائمًا جسرًا قويًا للتواصل بين الشعوب.

تثبت مثل هذه المشاهد أن التراث الشعبي لا يزال حاضرًا بقوة في المناسبات الرسمية، بل ويؤدي دورًا مهمًا في التعبير عن الهوية الوطنية وتعزيز الروابط الدبلوماسية، ورقصة العرضة الكويتية مثال حي على كيف يمكن للفلكلور أن يتحول إلى لغة دبلوماسية راقية تعبر عن مشاعر لا يمكن ترجمته إلى كلمات.