باحث: التمويل الأوروبي للسلطة الفلسطينية تحد للضغوط الأمريكية والإسرائيلية
باحث: التمويل الأوروبي للسلطة الفلسطينية تحد للضغوط الأمريكية والإسرائيلية
علق الدكتور أحمد رفيق عوض مدير مركز القدس للدراسات، خلال لقائه على قناة «إكسترا نيوز» من رام الله عبر «فيديو كونفرانس»، على إعلان المفوضية الأوروبية البرنامج المالي متعدد السنوات للتعافي الفلسطيني، الذي يقدر بـ1.6 مليار يورو.
وأكد مدير مركز القدس أن قرار الاتحاد الأوروبي بمنح السلطة الفلسطينية مساعدة مالية جديدة يُعد خطوة بالغة الأهمية، مشيرًا إلى أنها تعكس الرؤية الدولية والدور المحوري للسلطة الفلسطينية في الحاضر والمستقبل.
وأضاف أن هذا القرار يؤكد أن السلطة الفلسطينية ما تزال خيارًا عربيًا ودوليًا لتحقيق الاستقرار في المنطقة، لافتًا إلى أن الدعم المالي الأوروبي يُترجم ثقة المجتمع الدولي في قدرة السلطة على الإسهام في إدارة الأوضاع الراهنة وبناء أسس المستقبل.
وتابع: «وهو ما يتجاوز الموقف الأمريكي والإسرائيلي والذى عمليًا يتجاوز السلطة الفلسطينية ولا يرغبان في أن تأخذ أدوارا إلا بشروط معقدة وتعجيزية».