عيد القيامة المجيد في مصر.. طقوس خاصة في بداية الربيع

كتب: مريم شريف

عيد القيامة المجيد في مصر.. طقوس خاصة في بداية الربيع

عيد القيامة المجيد في مصر.. طقوس خاصة في بداية الربيع

عيد القيامة المجيد من أكبر الأعياد الدينية التي يحتفل بها المسيحين في العالم كله، فكما يطل عليه عدد من أباء الكنيسة القدماء، فإنه «عيد الأعياد» و«أكبر الأعياد» و «إكليل الأعياد»، إذ يعتبر من أقدس الأعياد الدينية المسيحية.

بداية الاحتفال بعيد القيامة المجيد

تحيي الكنيسة في عيد القيامة المجيد ذكرى قيامة السيد المسيح من الأموات حيث بدء الاحتفال بهذا العيد منذ زمن الرسل واخذته الكنيسة عنهم في احتفال سنوي يحدد وفقا للحساب الأبقطي ولكن بشرط أن يأتي في الأحد التالي للفصح اليهودي.

ومع الأهمية الكبرى لعيد القيامة المجيد، هناك الكثير من العادات والتقاليد والطقوس التي تتم للاحتفال بهذا اليوم والتي تبدء من الساعات الأولي ليوم سبت النور والذي يأتي مباشرة عقب يوم «الجمعة العظيمة».

طقوس عيد القيامة المجيد

كما ينفرد عيد القيامة بطقوس احتفال خاصة عند الأقباط، حيث يرتبط بالعيد الاحتفال بشم النسيم الذى دائماً ما يأتى ثانى أيام عيد القيامة، إذ وجد فيه الأقباط وسيلة إيضاح للقيامة ورموزاً مسيحية كثيرة، وهو عيد مصري قديم، كان أجدادنا المصريون يحتفلون به مع مطلع فصل الربيع.

ارتباط عيد القيامة بعيد شم النسيم

وذكرت الكنيسة أنه بعد انتشار المسيحية في مصر واجه المصريون مشكلة في الاحتفال بهذا العيد (شم النسيم)، إذ أنه كان يقع دائمًا داخل موسم الصوم الكبير الذي يسبق عيد القيامة المجيد ويمتنع فيه أكل الأطعمة الحيوانية، فكانت هناك صعوبة خلال فترة الصوم في الاحتفال بعيد الربيع، بما فيه من انطلاق ومرح وأفراح ومأكولات، لذلك رأى المصريون المسيحيون وقتها تأجيل الاحتفال بعيد الربيع (شم النسيم) إلى ما بعد فترة الصوم، واتفقوا على الاحتفال به في اليوم التالي لعيد القيامة المجيد، والذي يأتي دائمًا يوم أحد، فيكون عيد شم النسيم يوم الاثنين التالي له.