نائب رئيس «برلمانية الشيوخ»: دعوات تفجير الأقصى تهديد خطير ومصر لن تفرط في القدس

كتب: أحمد الشرقاوي

نائب رئيس «برلمانية الشيوخ»: دعوات تفجير الأقصى تهديد خطير ومصر لن تفرط في القدس

نائب رئيس «برلمانية الشيوخ»: دعوات تفجير الأقصى تهديد خطير ومصر لن تفرط في القدس

أعرب النائب أشرف أبو النصر، نائب رئيس الهيئة البرلمانية بمجلس الشيوخ، وأمين أمانة التنمية والتواصل مع المٌستثمرين بحزب حماة الوطن، عن بالغ القلق والإدانة تجاه ما تردد من دعوات متطرفة صادرة عن جماعات استيطانية إسرائيلية تستهدف تفجير المسجد الأقصى المبارك وقبة الصخرة المشرفة، مؤكدًا أن تلك الدعوات تمثل ذروة العبث السياسي، وتكشف عن عقلية مهووسة بهدم أي إمكانية للسلام العادل.

دعوات تفجير الأقصى تهديد خطير

وأكد نائب رئيس الهيئة البرلمانية بمجلس الشيوخ، في بيان له، أن القدس بما تمثله من قدسية ورمزية تاريخية، ليست مُجرد مدينة، بل مرآة لهوية حضارية ودينية لطالما كانت في قلب الضمير العربي والإسلامي، مُشددًا على أن المساس بها أو بمقدساتها ليس فقط استفزازًا لمشاعر المسلمين، بل تهديد مباشر للأمن الإقليمي وتحدٍ سافر لأبسط مبادئ القانون الدولي.

وأضاف نائب رئيس الهيئة البرلمانية أن مصر، بقيادتها السياسية الواعية، ما زالت كما كانت دومًا صاحبة موقف أخلاقي وإنساني ثابت تجاه القدس، ودرعا للشرعية الدولية، ومدافعا عن حق الشعب الفلسطيني في أرضه ومقدساته، مُوضحا أن ما صدر عن وزارة الخارجية المصرية في هذا الشأن يعكس ثوابت مصر التاريخية، وإدراكها العميق لتوازنات الإقليم، وحرصها المستمر على كبح جماح التصعيد والحفاظ على فرص السلام.

حماية المقدسات ضرورة سياسية وأمنية

شدد النائب أبو النصر على أن حماية المقدسات ليست فقط واجبًا دينيًا، بل ضرورة سياسية وأمنية، تمليها مقتضيات الاستقرار في منطقة تعاني أصلًا من تشظيات متعددة، مؤكدًا أن أي محاولة لفرض أمر واقع على الأرض لن تُقابل بالقبول، بل ستُفهم بحق على أنها صاعق لانفجار جديد.

وأكد أن مصر ستظل رغم كل التحديات ركيزة الحكمة في زمن مُضطرب، تسعى بما تمتلكه من أدوات دبلوماسية ومكانة إقليمية ودولية، لحماية المقدسات، وصون السلام، ودعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، بالتنسيق مع الأشقاء العرب والمجتمع الدولي، إيمانًا بأن القدس لا تُحمى بالشعارات، بل بالمواقف والمسؤولية التاريخية.