فرحة شم النسيم بكفر الشيخ.. اللمة في الريف ليها طعم تاني

كتب: مصطفى عنز

فرحة شم النسيم بكفر الشيخ.. اللمة في الريف ليها طعم تاني

فرحة شم النسيم بكفر الشيخ.. اللمة في الريف ليها طعم تاني

طقوس مختلفة اعتاد عليها الأهالي في محافظة كفر الشيخ للاحتفال بشم النسيم منذ القدم، حيث يحرص الآلاف منهم على التردد على الحقول لتناول الأسماك المملحة في الهواء الطلق ولعب الكرة وسط الطبيعة الخلابة.

«السيدة»: بننتظر اليوم ده من السنة للسنة علشان نتجمع أنا وأولادي وأحفادي

في صباح يوم شم النسيم اصطحبت السيدة محمد، صاحبة الـ70 عاماً، أولادها وأحفادها إلى حقلهم في نطاق مركز بيلا، للاحتفال بهذا اليوم في عادة موروثة: «بننتظر اليوم ده من السنة للسنة علشان نتجمع أنا وأولادي وأحفادي ونغير جو في الغيط بتاعنا، وبنجهز كل حاجة قبل شم النسيم، زى الفطير والعسل والقشطة والجبنة القديمة والبيض اللي بنفطر بيهم الصبح، وكمان العيش الفلاحي والفسيخ والرنجة والسردين اللي بنتغدى بيهم».

احتفال

حرصت هدى سمير، صاحبة الـ38 عاماً، على تلوين بيض شم النسيم بالألوان الطبيعية لإدخال السرور على أطفالها الصغار: «استخدمت في التلوين قشر البصل، والشاي، والكركم، وحقيقي شكلهم كان حلو، والأولاد فرحوا بيهم».

«باسم»: كل سنة لازم أطلع على أشجار التوت وأنزِّله بنفسي

تسلَّق باسم البيلي، صاحب الـ40 عاماً، أشجار التوت لجلب التوت إلى أفراد الأسرة ضمن طقوس الاحتفال، مستعيداً ذكريات الطفولة: «كل سنة لازم أطلع على أشجار التوت وأنزِّل التوت بنفسي علشان العائلة كلها تاكل منه، زى ما كنت بعمل وأنا طفل، ودي حاجة بنتسلى بيها».

باسم

فرحة كبيرة انتابت الأطفال خلال مشاركتهم احتفال أسرهم بيوم شم النسيم في الحقول ومنهم حمزة باسم، صاحب الـ6 أعوام: «فرحان إني مع بابا وماما وأخويا وفرحان إني روحت الغيط ولعبت هناك مع أخويا كنان، وكل سنة هجاي معاهم إن شاء الله».