من تصنيع الصواريخ إلى تجنيد عناصر داخل المملكة.. الأردن يحظر أنشطة «الإخوان»

كتب: عمرو هلال

من تصنيع الصواريخ إلى تجنيد عناصر داخل المملكة.. الأردن يحظر أنشطة «الإخوان»

من تصنيع الصواريخ إلى تجنيد عناصر داخل المملكة.. الأردن يحظر أنشطة «الإخوان»

في ظل انشغال المنطقة بالعدوان الإسرائيلي على غزة والضفة الغربية، أطل الإرهاب بوجهه مجددًا مستغلًا حالة التوتر الإقليمي لمحاولة زعزعة الأمن الداخلي في الأردن.

وأعلنت دائرة المخابرات العامة في المملكة عن إحباط مخطط إرهابي كبير كان يستهدف تقويض الأمن الوطني وإثارة الفوضى داخل البلاد، عبر خلايا منظمة تضم 16 عنصرًا، وتمت العملية بعد متابعة استخباراتية دقيقة استمرت منذ عام 2021.

مخططات شملت تصنيع طائرات مسيرة وصواريخ

وعرضت قناة «القاهرة الإخبارية»، في تغطية خاصة قدمتها الإعلامية داليا نجاتي، تقريرًا بعنوان «من تصنيع الصواريخ إلى تجنيد عناصر داخل المملكة.. الأردن يقرر حظر أنشطة جماعة الإخوان».

ووفقًا لما كشفته السلطات الأردنية، فإن أعضاء الخلية تورطوا في مخططات متعددة شملت تصنيع طائرات مسيرة، وصواريخ، وعبوات متفجرة، إضافة إلى محاولات لتجنيد وتدريب عناصر داخل الأردن وخارجه.

اعترافات المتهمين

واعترف عدد من المتهمين خلال التحقيقات بتفاصيل دقيقة حول دور كل منهم، حيث تبين أن أحدهم درس هندسة الطيران وكان مسؤولًا عن تصميم هياكل الدرونز، بينما أوكلت البرمجة والتقنيات الإلكترونية لعنصر آخر.

التحقيقات أظهرت أن المتهمين تلقوا تدريبات متقدمة في الخارج شملت تشغيل ماكينات «CNC» وآلات الخراطة الدقيقة، بهدف تصنيع مكونات تستخدم في تصنيع الصواريخ.

وتبين قيام العناصر، باستئجار مستودعًا داخل المملكة لتجميع المعدات، واستيراد أجهزة متطورة من الخارج، خاصة من الصين، لتنفيذ مشاريعهم التخريبية، كما كشفت الاعترافات أن بعض المتهمين يرتكزون على خلفيات فكرية وتنظيمية خاصة بجماعة الإخوان.

ويُعد المخطط الذي تم إحباطه دليلًا على حجم التهديدات التي تواجهها المملكة الأردنية، حيث كشف التقرير، أن الجماعات المتطرفة ما زالت تسعى لتقويض استقرار الدول من خلال غسل العقول، وتوظيف المعرفة الهندسية والتقنية في خدمة أهدافها التخريبية.

وتؤكد السلطات الأردنية أن التحقيقات لا تزال جارية، وأنها ستواصل اتخاذ الإجراءات اللازمة كافة لحماية الأمن الوطني.