أحمد موسى: لولا الحرب والعبور العظيم ما عادت سيناء

كتب: عمرو هلال

أحمد موسى: لولا الحرب والعبور العظيم ما عادت سيناء

أحمد موسى: لولا الحرب والعبور العظيم ما عادت سيناء

قال الإعلامي أحمد موسى، إن الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو البطل العظيم الذي اتخذ قرار الحرب في أكتوبر 1973، وحقق الانتصار الكبير الذي أعاد لمصر أرضها.

مصر حققت هدفها من الحرب

وأضاف «موسى»، خلال تقديمه برنامج «على مسئوليتي» المذاع على قناة صدى البلد، أن سيناء لم تكن لتعود إلا من خلال الحرب والعبور العظيم، مؤكدًا أن مصر حققت هدفها من الحرب.

وأكد «موسى»، أن مصر وجّهت ضربة ساحقة لإسرائيل، مشيرًا إلى أن إسرائيل لم تكن لتتنازل عن شبرٍ من سيناء إلا بعد أن ذاقت مرارة الحرب، مستشهدًا بتصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق موشيه ديان، الذي قال في عام 1970 إن إسرائيل لن تتخلى عن سيناء.

معاهدة السلامة واستعادة الأرض

وأشار الإعلامي أحمد موسى، إلى أن إسرائيل استنجدت بالولايات المتحدة، فأرسلت واشنطن جسرًا جويًا، ومن ثم عقد الرئيس السادات معاهدة السلام، واستعدنا أرضنا.

وأكد «موسى» أن يوم 25 أبريل عام 1982 شهد انسحاب آخر جندي إسرائيلي من أرض سيناء، بينما كان يوم 19 نوفمبر عام 1979 شاهدًا على زيارة الرئيس الراحل محمد أنور السادات إلى جبل التجلي بسانت كاترين، ليشكر الله على انسحاب القوات الإسرائيلية من المنطقة.

الرئيس السادات رفع علم مصر على مدينة العريش

وقال «موسى»، إن معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل نصّت على ثلاث مراحل للانسحاب الإسرائيلي، بدأت من مدينة العريش في مايو 1979، حيث رفع السادات علم مصر فوقها، تلتها باقي مناطق سيناء.

وأضاف أن الانسحاب النهائي لإسرائيل من رفح والشيخ زويد وشرم الشيخ تم في 25 أبريل 1982، وهو اليوم الذي رفع فيه الرئيس الراحل حسني مبارك علم مصر فوق رفح وشرم الشيخ بعد تحريرهما.

وأشار الإعلامي أحمد موسى، إلى أن زيارة السادات إلى سانت كاترين في نوفمبر 1979 جاءت برفقة نائبه حينها، الرئيس حسني مبارك، ووزير الدفاع الفريق أول كمال حسن علي. وقد شارك في الصلاة آنذاك الشيخ الراحل عبد الرحمن بيصار، بينما حضر أيضًا قداسة البابا شنودة الثالث، ليعبر اللقاء عن روح التآخي الديني في هذا المكان الذي يُعد ملتقى الأديان السماوية الثلاثة.