باحث سياسي: استحداث منصب نائب رئيس «التحرير الفلسطينية» خطوة مهمة في ظل حرب الإبادة
باحث سياسي: استحداث منصب نائب رئيس «التحرير الفلسطينية» خطوة مهمة في ظل حرب الإبادة
قال الدكتور شفيق التلولي، الباحث السياسي، إنّ استحداث منصب نائب رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية يُعد خطوة هامة تأتي في توقيت حساس تمر به القضية الفلسطينية، في ظل حرب الإبادة المتواصلة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس، لافتًا، إلى أن أكبر تحدٍّ يواجه منظمة التحرير الفلسطينية هو التصدي لمشروعات التهجير والتهويد.
وأضاف التلولي، في تصريحات مع الإعلامي كريم حاتم، عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أنّ هذه الخطوة، التي أقرها المجلس المركزي الفلسطيني، تهدف إلى تعزيز بنية النظام السياسي الفلسطيني وتفعيل أدوات المواجهة السياسية في وجه التحديات المتصاعدة.
وتابع: «استحداث هذا المنصب ليس جديدًا تمامًا، بل له جذور تاريخية تعود إلى زمن الرئيس الراحل ياسر عرفات في أواخر الستينيات، إلا أن إقراره من جديد يعكس الحاجة إلى تجديد بنية القيادة الفلسطينية وتوزيع الأعباء السياسية والإدارية».
وأكد: «التصعيد الإسرائيلي المستمر، بما في ذلك توسيع الاستيطان والاعتداءات الممنهجة من قبل المستوطنين، يستدعي موقفًا وطنيًا موحدًا»، مشيرًا إلى أن تقارير إعلامية تحدثت عن اقتحامات من قبل أكثر من 15 ألف مستوطن لبلدات الضفة الغربية بدعم من جيش الاحتلال، ما يعكس تصعيدًا خطيرًا ومدروسًا يهدف إلى فرض واقع استيطاني إحلالي.