هجوم باهالجام يثير التوترات.. تفاصيل جديدة في إطلاق النار بين الهند وباكستان
هجوم باهالجام يثير التوترات.. تفاصيل جديدة في إطلاق النار بين الهند وباكستان
كتب - حسن رمضان
توترات متسارعة في العلاقات بين الهند وباكستان خلال الأيام القليلة الماضية على خلفية مقتل 26 شخصا معظمهم من الهند، جراء إطلاق نار من جانب 3 مسلحين على الأقل على زوار منتجع سياحي جبلي في منطقةباهالجام بالجزء الخاضع لسيطرة الهند في كشمير في هجوم ألقت السلطات في نيودلهي، مسؤوليته على إسلام آباد، فيما نفت باكستان هذه الاتهامات
آخر التطورات، ما أعلنته السلطات في كشمير بالجزء الخاضع للإدارة الباكستانية، إذ قال المسؤول الإداري في الشطر الباكستاني من كشمير، سيد أشفق جيلاني، إن الجانبين تبادلا إطلاق النار ليلا على طول خط المراقبة الذي يفصل بين الدولتين.
إطلاق النار لم يستهدف المناطق السكنية
وأضاف جيلاني، في تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية فرانس برس،، وفق لما نشرته شبكة يورو نيوز الإخبارية الأوروبية، إنه تم تبادل إطلاق النار خلال ساعات الليل بين المواقع العسكرية في وادي ليب بالمنطقة الواقعة شرق مدينة مظفر أباد، المركز الإداري للجزء الخاضع لإدار ة إسلام آباد من كشمير.
وأكد جيلاني، أن إطلاق النار لم يستهدف المناطق السكنية، مشيرا إلى أن الحياة تسير بشكل طبيعي، والمدارس ما زالت مفتوحة.
وكان وسائل إعلام هندية، نقلت في وقت سابق من اليوم عن مصدر عسكري هندي، قوله إن باكستان، أطلقت مساء أمس الخميس النار من أسلحة خفيفة في بعض المناطق على طول خط السيطرة، مشيرا إلى رد الجانب الهندي على الهجوم الباكستاني بفعالية، وفق لما ذكرته شبكة روسيا اليوم الإخبارية الروسية.
وزير الداخلية الهندي أميت شاه، دعا في وقت سابق، حكام ولايات بلاده إلى ترحيل جميع المواطنين الباكستانيين على خلفية هجوم باهالجام في الجزء الخاضع لسيطرة الهند في كشمير، يوم الثلاثاء الماضي الذي أسفر عن مقتل 26 شخصا.

وكانت وزارة الخارجية الباكستانية، أعلنت في وقت سابق، إلغاء جميع التأشيرات الممنوحة للمواطنين الهنود، وأمهلت الوزارة الرعايا الهنود 48 ساعة لمغادرة أراضيها.
دخول الأمم المتحدة على خط الأزمة بين الهند وباكستان
بدورها، دخلت منظمة الأمم المتحدة على خط الأزمة والتوترات بين الهند وباكستان، ودعت المنظمة، باكستان والهند إلى أقصى درجات ضبط النفس.