عضو بـ«اتحاد الصناعات» يطالب بمنع تصدير الجلود غير تامة الصنع لرفع قيمة المنتج المصري

كتب: منتصر سليمان

عضو بـ«اتحاد الصناعات» يطالب بمنع تصدير الجلود غير تامة الصنع لرفع قيمة المنتج المصري

عضو بـ«اتحاد الصناعات» يطالب بمنع تصدير الجلود غير تامة الصنع لرفع قيمة المنتج المصري

قال خالد البدوي، عضو غرفة صناعة الجلود باتحاد الصناعات المصرية، إن الدولة اتخذت قرارا تاريخيا بتحويل مدينة الروبيكي إلى أكبر مدن صناعة الجلود في الشرق الأوسط وأفريقيا، وذلك عقب نقلها من وسط القاهرة السياحية الى مدينة صناعية مجهزة، تضم كل المراحل من الدباغة حتى التصنيع، ما تبعه نهضة كبرى شهدتها الصناعة.

وأضاف «البدوي»، خلال لقائه ببرنامج «نهارك سعيد» بقناة النايل لايف بالتليفزيون المصري، أن عملية نقل صناعة الجلود إلى مدينة الروبيكي واجهت تحديات كبرى، في تقبل الفكرة من العامل البسيط الذي سينقل حياته العملية لموقع آخر، ضمن جهود الدولة لمكافحة التلوث البيئي وحماية المنطقة التاريخية التي سوف تتضرر من المخلفات والمياه الجوفية، غير ان الدولة تفهمت تخوف العاملين ووفرت أتوبيسات لنقلهم من والى المدينة، بخلاف توفير مساكن مثل الأندلس والاسكان الاجتماعي بالقرب من المدينة.

تدريب العاملين

وتابع «البدوي» بأن الدولة وفرت تدريبا للعاملين ودعما ماديا ومعنويا، كما تساعد في مشاركة المصنعين بالمعارض الدولية، ما نهض بصناعة الجلود إلى العالمية، وزادت حجم الصادرات من الجلود خلال 4 سنوات من 2020 حتى 2024 بنسبة 1500% نتيجة لجهود الدولة والمصنعين والعاملين في القطاع، ولكن تواجهنا عدة تحديات خلال العمل أبرزها عدم توافر العدد الكافي من المجازر الآلية المتخصصة والمنتشرة في كل أنحاء الجمهورية، فعلى الرغم من أن الجلود تعتبر ثروة قومية لكننا نفتقد إلى الوعي الكافي والمجازر المتخصصة التي تنتج جلود بمستوى عالي يساهم في دفع الصناعة.

وطالب «البدوي» بتفعيل القرار الوزاري رقم 304 لسنة 2011 الذي يمنع تصدير الجلود بشكلها الراتب أي غير تامة الصنع، وهو القرار الذي يؤدي للنهوض بالصناعة المتكاملة ويرفع القيمة المضافة للمنتج المصري من الجلود عالميا، وأيضا يوجهنا تحدٍ يتمثل في سرعة النقل للجنود من المجازر إلى المصانع في منطقة الروبيكي، ففي أوقات المواسم مثل عيد الأضحى المبارك يمثل سرعة نقل الجلود في حالتها الرطبة الى المصنع نسبة كبيرة من نجاح وكفاءة عملية التصنيع".

ولفت إلى أن مدينة الروبيكي تتمتع بتوافر المعالجة المركزية لمخلفات المصانع والمخلفات السائلة التي يتم إعادة تدويرها لاستخدامها في الزراعة، كما أن مساحة المنطقة تصل الى نحو 506 أفدنة أي 2.1 مليون متر مربع، منها نسبة 25% مخصصة للمصانع والباقي مساحات خضراء يتم الاستفادة فيها من المياه المعاد تدويرها ما يعظم عملية الحفاظ على البيئة، في حين أن المخلفات الصلبة التي تنتج على الصناعة يتم التخلص منها بطريقة آمنة تماما.

التوسع في الصناعات التكميلية

وأكد: «نناشد الفريق كامل الوزير نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل، بضرورة التوسع في الصناعات التكميلية التي تخدم الصناعة الاصلية المتوطنة، أي يجب السعي لإنشاء مصانع للاكسسوارات والبطانة وغيرها من الأدوات التي تخدم صناعة الجلود وتقلل الاستيراد، كما يجب توفير سكن خاص للعمالة داخل المنطقة الصناعية ولو كان مملوكا للدولة ولكنه يسهل الإقامة خلال فترة العمل، كما نتمنى انشاء مركز تدريب كبير في نفس المنطقة الصناعية للارتقاء بمستوى العاملين واخيرا نتمنى انشاء مول تجاري يقدم المنتجات التي تقدمها المصانع في المنطقة كنوع من التسويق للمدينة».

واختتم عضو غرفة صناعة الجلود حديثه قائلا: إن مدينة الروبيكي تتمتع بشبكة الطرق تربطها بجميع الموانئ البحرية والجوية بجانب التشجيع والدعم الدائم من الدولة للمستثمرين في المنطقة والذي امتد إلى استمرار طرح أراضي للمستثمرين بمرحلة ثالثة بدأت الآن لافتتاح مشروعات جديدة وتعظيم الهدف من إقامة المدينة.