جائحة جديدة قادمة.. فيروس هانتا يتكيف مع المناخ وينتشر في بؤر أمريكية
جائحة جديدة قادمة.. فيروس هانتا يتكيف مع المناخ وينتشر في بؤر أمريكية
وسط تصاعد المخاوف من الأمراض الفيروسية الناشئة، يأتي فيروس هانتا ليجذب الأنظار من جديد، مع اكتشاف علمي حديث يكشف عن انتشاره بين أنواع جديدة من القوارض في الولايات المتحدة، هذا التطور يفتح الباب أمام فهم أوسع لكيفية انتقال الفيروس وتأثير العوامل البيئية والمناخية على تفشيه، مما يفرض تحديات جديدة على جهود المراقبة الصحية والوقاية.
دراسة جديدة تكشف جائحة منتظرة بسبب فيروس «هانتا»
كشف باحثو جامعة فرجينيا للتكنولوجيا عن ستة أنواع جديدة من القوارض الناقلة لفيروس هانتا، وحددوا ثلاث بؤر رئيسية لانتشاره في الولايات المتحدة، في دراسة تسلط الضوء على قدرة الفيروس على التكيف مع التغيرات البيئية والمناخية، الأمر الذي قد يجعله يتحول إلى جائحة في وقت قريب، بحسب صحيفة «scitechdaily».
اكتشاف بؤر جديدة لانتشار فيروس هانتا
أثار فيروس هانتا مؤخرًا اهتمام الرأي العام بعد تقارير عن تسببه في وفاة بيتسي أراكاوا، زوجسسة الوطنية للعلوم، وقاموا بتحليل أكثر من 14 ألف عينة دم لقوارض عبر 45 موقعًا ميدانيًا في الولايات المتحدة بين عامي 2014 و، وحددوا أن ولايات فرجينيا وكولورادو وتكساس تشكل بؤرًا رئيسية لنشاط الفيروس، كما وثقوا 15 نوعًا من القوارض الحاملة له، بينها ستة أنواع جديدة لم تكن معروفة سابقًا.
يشير بانسري بانوريس، طالب الدكتوراه المشارك في البحث، إلى أن فيروس هانتا يمتلك إمكانات وبائية تشبه بعض الأوبئة الكبرى مثل نيباه وإيبولا، وأكد أن فهم انتشار القوارض الناقلة يساهم في التنبؤ بمواقع تفشي الفيروس مستقبلًا، بطريقه قد تضاهي ما حدث وقت جائحة كورونا أو أكثر خاصة مع صعوبة التحكم به وانتشاره السريع في شتى أنحاء الولايات المتحدة، إلى جانب ظهوره في دول أخرى.
يعد فأر الغزلان الناقل التقليدي الأبرز لفيروس هانتا، إلا أن الدراسة الحديثة كشفت عن أنواع أخرى تسهم في انتشاره، مما يغير النظرة التقليدية للمرض، كما أظهرت النتائج تأثير التقلبات المناخية على أعداد القوارض وزيادة مخاطر انتقال الفيروس للبشر، إذ تؤكد الدراسة أن التوسع في تحديد العوائل البيئية لفيروس هانتا ضروري لتعزيز المراقبة الصحية وتطوير استراتيجيات استباقية للحد من مخاطره المحتملة.