توتر خطير بين الهند وباكستان.. تبادل إطلاق نار لليلة الثالثة على التوالي

كتب: أحمد حامد دياب

توتر خطير بين الهند وباكستان.. تبادل إطلاق نار لليلة الثالثة على التوالي

توتر خطير بين الهند وباكستان.. تبادل إطلاق نار لليلة الثالثة على التوالي

في تصعيد خطير للتوترات بين الهند وباكستان، تبادلت قوات البلدين إطلاق النار عبر حدودهما المشتركة، لليلة الثالثة على التوالي، وذلك عقب الهجوم الدامي الذي أسفر عن مقتل 26 مدنيًا في الشطر الهندي من كشمير.

وأعلن الجيش الهندي، في بيان رسمي صباح الأحد، أن القوات الباكستانية قامت بإطلاق نار غير مبرر من أسلحة خفيفة باتجاه مواقع الجيش الهندي في قطاعي توماري غالي ورامبور، مؤكداً أن القوات الهندية ردت “بما يلزم من الأسلحة الخفيفة”، دون تسجيل أي خسائر في الأرواح.

الجيش الهندي يتهم القوات الباكستانية بإطلاق نار غير مبرر

وكانت القوات الهندية قد أفادت في الليلتين السابقتين بوقوع حوادث مماثلة على الحدود، مما يزيد المخاوف من تصعيد عسكري أوسع بين الجارتين النوويتين.

ويأتي هذا التوتر المتصاعد بعد الهجوم الذي نفذه مسلحون الثلاثاء الماضي في باهالغام بالشطر الهندي من كشمير، وأدى إلى مقتل 26 شخصاً، في أكثر الهجمات دموية ضد المدنيين بالمنطقة منذ عام 2000.

واتهمت نيودلهي إسلام آباد بالوقوف خلف الهجوم، وهو ما نفته باكستان بشدة، داعية إلى فتح تحقيق دولي “محايد” للكشف عن ملابسات الحادث.

وعلى خلفية الأحداث، فرضت الهند سلسلة عقوبات دبلوماسية ضد باكستان شملت تعليق العمل بمعاهدة رئيسية لتقاسم المياه، وإغلاق المعبر البري الرئيسي بين البلدين، وتقليص التمثيل الدبلوماسي.

في المقابل، ردت إسلام آباد عبر اجتماع طارئ للجنة الأمن القومي، بقرارات شملت طرد دبلوماسيين هنود، وتعليق إصدار التأشيرات للمواطنين الهنود، وإغلاق المجال الجوي والحدود البرية، بالإضافة إلى وقف التبادل التجاري مع الهند.

مجلس الأمن الدولي يطالب بضبط النفس وتفادي التصعيد العسكري

ودعا مجلس الأمن الدولي، في بيان رسمي، البلدين إلى ضبط النفس وتجنب التصعيد، مذكراً بأن الهند وباكستان خاضتا ثلاث حروب دامية منذ استقلالهما وتقسيم شبه القارة الهندية عام 1947.