لماذا يلجأ البعض إلى تغيير شكله؟.. أسباب نفسية وراء عمليات التجميل

كتب: ندى قطب

لماذا يلجأ البعض إلى تغيير شكله؟.. أسباب نفسية وراء عمليات التجميل

لماذا يلجأ البعض إلى تغيير شكله؟.. أسباب نفسية وراء عمليات التجميل

يلجأ العديد من الأشخاص إلى عمليات التجميل، لتغيير ملامحهم لأسباب مختلفة سواء لعل أبرزها تماشي الموضة أو البحث عن الجمال؛ الأمر يفتح باب النقاش حول الدوافع النفسية التي تدفع البعض لإجراء تغييرات جذرية في ملامحهم عبر عمليات التجميل، وما الذي يكمن وراء هذا القرار على الصعيد الشخصي والنفسي.. فما التحليل النفسي لذلك؟

لماذا يلجأ البعض لعمليات التجميل؟

في كثير من الحالات، يسعى الأشخاص الذين يلجأون إلى تغيير ملامحهم إلى تحقيق صورة مثالية في مخيلتهم عن الشكل الأجمل أو الأفضل، فهذه الرغبة قد تكون ناتجة عن تأثير المعايير الجمالية التي تفرضهاوسائل التواصل الاجتماعي والإعلام، إذ تروج صور محددة للجمال يصعب تحقيقها بشكل طبيعي، بحسب موقع «سيكولوجي توداي».

انخفاض تقدير الذات والشعور بالنقص ضمن الأسباب

يشير العديد من علماء النفس إلى أن الإقبال المفرط على عمليات التجميل قد يرتبط بانخفاض مستوى تقدير الذات، فالشخص قد يشعر داخليًا بعدم الرضا عن نفسه، ويرى أن التغيير الخارجي هو وسيلة لتحسين إحساسه بقيمته، أو ليشعر بأنه مقبول أكثر من قبل الآخرين.

مع ظهور علامات الشيخوخة، قد يلجأ البعض إلى التجميل لمحاولة استعادة شبابهم أو إخفاء مرور الزمن على ملامحهم، هذا التصرف ينبع أحيانًا من صعوبة التقبل النفسي لفكرة التقدم في العمر، خاصة لدى الشخصيات العامة التي ترتبط صورتها في أذهان الجمهور بمظهرها الخارجي.

بعض الأشخاص يتجهون إلى تغيير ملامحهم بعد المرور بتجارب صعبة مثل الانفصال العاطفي، أو فقدان عزيز، أو التعرض لتنمر طويل الأمد. في هذه الحالات، يكون التغيير الجسدي محاولة لبداية جديدة أو وسيلة للهروب من ذكريات مؤلمة مرتبطة بالشكل القديم.

في بعض الأحيان، يتحول السعي لتحسين الشكل إلى حالة مرضية معروفة باسم اضطراب تشوه الجسم، حيث يرى الشخص عيوبًا غير حقيقية أو يضخم من عيوب صغيرة جدًا، ما يجعله يدخل في سلسلة لا تنتهي من العمليات دون الشعور بالرضا.