«رياضة القليوبية» تنظم لقاءً توعويا للفتيات تحت شعار «احمي نفسك»
«رياضة القليوبية» تنظم لقاءً توعويا للفتيات تحت شعار «احمي نفسك»
نظمت وزارة الشباب والرياضة، ممثلة في الإدارة المركزية لشؤون مكتب الوزير «وحدة حقوق الإنسان»، بالتعاون مع مديرية الشباب والرياضة بالقليوبية، لقاءً توعويا موجها للفتيات، ضمن فعاليات الحملة السنوية «16 يوما لمناهضة العنف ضد المرأة»، وتقام هذه الفعاليات في وقت تسعي خلاله الدولة بجميع مؤسساتها، إلى تسليط الضوء على قضايا العنف ضد النساء والفتيات، والبحث في سُبل الوقاية والحماية.
تنظيم لقاء توعوي للفتيات تحت شعار «احمي نفسك»
وجاءت الفعاليات في محافظة القليوبية موجهة بشكل خاص للفتيات، في مختلف المراحل العمرية، بهدف نشر الوعي حول كيفية حماية النفس من العنف بمختلف أشكاله، سواء كان جسديا، أو نفسيا، أو اجتماعيا، كما يجري التركيز على تعزيز فهم الفتيات لحقوقهن، وطرق مواجهتهن لأي نوع من أنواع التمييز أو التحرش.
وتضمنت الفعاليات التأكيد أن الهدف الأساسي من اللقاء التوعوي هو توفير منصة فاعلة لتمكين الفتيات، وتزويدهن بالأدوات اللازمة لتعزيز قدراتهن في مواجهة العنف والتعامل معه بشكل صحيح، مع تقديم الإرشادات اللازمة حول كيفية التصرف في الحالات التي قد يواجهنها، سواء داخل المنزل أو المجتمع، كما جرى التركيز على أهمية الدعم النفسي والاستشاري المتاح لهن، وكيفية الاستفادة من مختلف البرامج الوطنية التي تسعى لدعم المرأة وحمايتها.

تعريف الحضور بكيفية الوصول إلى الجهات المختصة
واستهدف اللقاء تعريف الحضور بكيفية الوصول إلى الجهات المختصة، مثل مراكز الاستشارات القانونية، أو مراكز الإغاثة المتخصصة، في حال تعرضهن لأي نوع من العنف أو التمييز.
وعبر المشاركون في اللقاء عن تقديرهم الكبير للمحتوى التوعوي الذي جرى تقديمه، مشيرين إلى أنه يشكل خطوة مهمة نحو بناء مجتمع أكثر وعيا وقدرة على محاربة العنف ضد المرأة.
وفي نهاية الفعاليات، قدم الدكتور وليد الفرماوي، شكره وتقديره لجميع الحضور، وأعرب عن فخره وسعادته بتنظيم مثل هذه المبادرة المهمة، مؤكدا أهمية تعزيز دور الفتيات في المجتمع ودعمهن بشكل دائم في جميع المجالات.
وشدد «الفرماوي» على أهمية استمرار مثل هذه الفعاليات في المستقبل، مشيرا إلى أن وزارة الشباب والرياضة ستواصل تعزيز ثقافة حقوق الإنسان بين الشباب والمجتمع بشكل عام، وأن العمل على دعم المرأة ومناهضة العنف ضدها سيكون في الأولويات الوطنية، خلال الفترة المقبلة.