بعد بودكاست نيمار.. لماذا يخشى المشاهير نشر سيرهم الذاتية؟

كتب: ندى قطب

 بعد بودكاست نيمار.. لماذا يخشى المشاهير نشر سيرهم الذاتية؟

بعد بودكاست نيمار.. لماذا يخشى المشاهير نشر سيرهم الذاتية؟

حالة من الجدل أثارها البودكاست الأخير الذي تناول حياة نجم كرة القدم البرازيلي نيمار دا سيلفا، بعد تسريب تفاصيل خاصة من حياته الشخصية، لم تكن معروفة للرأي العام، وبينما عبر محبوه عن صدمتهم من حجم الأسرار المكشوفة، تباينت الآراء حول حدود الخصوصية في حياة المشاهير، وسبب خوف كثير منهم من رواية قصصهم ونشر سيرهم الذاتية.. فلماذا يخشى المشاهير نشر سيرهم الذاتية؟

الخوف من فقدان السيطرة

يعيش المشاهير في دائرة ضوء دائمة، ما يجعل أي خطأ أو لحظة ضعف مادة دسمة للإعلام والجمهور، وهذا الضغط النفسي يجعلهم أكثر تحفظاً في الحديث عن ماضيهم أو عرض جوانبهم الإنسانية الهشة، لذا تميل الغالبية العظمى منهم إلى التعتيم والسرية، بحسب موقع سيكولوجي توداي.

بينما تأتي من أهم أسباب تردد المشاهير في نشر سيرهم الذاتية هو الخوف من فقدان السيطرة على الرواية، فالكتاب أو العمل الدرامي أو حتى البرامج الجديدة مثل البودكاست، قد يقتبس أو يستخدم ضدهم في وقت لاحق، وعندما ينشر طرف ثالث كما حدث في حالة نيمار معلومات خاصة دون إذن، يصبح الشعور بعدم الارتياح واقتحام الخصوصية مضاعفاً.

سيرة أم سلاح؟

وسائل الإعلام الحديثة ومواقع التواصل الاجتماعي خلقت ما يعرف بثقافة الفضيحة، إذ تلاحق المعلومات المثيرة والمحرجة، لا الحقيقية أو المتزنة، وهذا يدفع العديد من المشاهير إلى تفادي فتح أي باب قد يستخدم لتقويض صورتهم أو التأثير على عقودهم الإعلانية.

في زمن أصبحت فيه القصص تستثمر تجارياً، يخشى كثير من المشاهير أن تتحول سيرهم الذاتية إلى سلاح يستخدم ضدهم بدلاً من أن تكون أداة لتقريبهم من جمهورهم، كما يجد البعض أن الصمت هو الخيار الأكثر أماناً، رغم أنه غالباً ما يفسح المجال للشائعات.