بعد وفاة أكبر معمرة في العالم.. 5 عوامل نفسية خفية تطيل العمر

كتب: ندى قطب

بعد وفاة أكبر معمرة في العالم.. 5 عوامل نفسية خفية تطيل العمر

بعد وفاة أكبر معمرة في العالم.. 5 عوامل نفسية خفية تطيل العمر

بعد رحلة حياة طويلة دامت لأكثر من قرن وربع القرن، توفت أكبر معمرة في العالم عن عمر ناهز 116 عامًا، لكن رغم رحلتها الهادئة، إلا أن وفاتها عن هذا العمر أعادت إلى الأذهان تساؤلات كثيرة عن سر البقاء طويلًا، هل هو في الجينات؟ أم النظام الغذائي؟ أم الرياضة؟٬ لكن ما يغيب عن كثير من التحليلات، هو البعد النفسي الذي يلعب دورًا هامًا في الحياة السعيدة الهادئة والصحة الجيدة أيضًا.

التفاؤل طاقة خفية تطيل الحياة

دراسات عديدة، من بينها دراسة صادرة عن جامعة هارفارد، تشير إلى أن الأشخاص المتفائلين يعيشون أطول بنسبة تصل إلى 15% مقارنة بغيرهم، النظرة الإيجابية للحياة تساهم في خفض مستويات التوتر، وتعزيز مناعة الجسم، وتقليل فرص الإصابة بالأمراض المزمنة، بحسب موقع سيكولوجي توداي.

الترابط الاجتماعي ليس رفاهية

العلاقات الاجتماعية القوية ترتبط مباشرة بالصحة النفسية والجسدية، فوجود شبكة دعم من الأصدقاء أو العائلة يخفف الشعور بالوحدة، ويقلل من معدلات الاكتئاب والقلق، ما ينعكس إيجابًا على صحة القلب والمناعة وطول العمر.

القدرة على التكيف مع الأزمات والصدمات دون الانهيار النفسي تعرف بالمرونة النفسية، وهي من أقوى العوامل المؤثرة على طول العمر، فالمعمرون غالبًا ما يروون قصصًا عن الحروب، الفقر، فقدان الأحبة، لكنهم دائمًا تجاوزوا المحن دون أن يكسرهم اليأس.

أن تستيقظ يوميًا ولديك هدف أو شغف، حتى لو بسيط، مثل العناية بالحديقة أو تعليم الأحفاد، هذا يعطي العقل والجسم دافعًا للاستمرار، الدراسات تشير إلى أن الأشخاص الذين يشعرون بوجود معنى لحياتهم تقل لديهم معدلات الوفاة المبكرة.

تأتي أيضًا الضغوط المستمرة، الشعور بالذنب، الكراهية، وغيرها من المشاعر السلبية المزمنة تؤثر على كيمياء الجسم وتزيد الالتهابات الداخلية، أما الأشخاص المتصالحون مع ذاتهم والذين يمارسون التسامح والغفران، فيعيشون حياة أقل توترًا، ما ينعكس على صحتهم وطول أعمارهم.