تعامد الشمس على دير الملاك ميخائيل في ظاهرة فلكية سنوية
تعامد الشمس على دير الملاك ميخائيل في ظاهرة فلكية سنوية
شهدت كنيسة الملاك ميخائيل الأثرية بقرية كفر الدير التابعة لمركز منيا القمح، اليوم، ظاهرة فلكية، إذ تعامدت أشعة الشمس على مذبح الملاك ميخائيل تزامنًا مع الاحتفال بعيد الملاك ميخائيل، وذلك أثناء إقامة القداس الإلهي، وتُعد الكنيسة أحد أقدم الكنائس القبطية، إذ يرجع تاريخ إنشائها إلى القرن الرابع الميلادي.
وتتكرر تلك الظاهرة داخل الكنيسة ذاتها على ثلاثة مذابح مختلفة، في مناسبات دينية محددة من كل عام، حسب ما أفادت به الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، إذ تتعامد الشمس أيضًا على مذبح الشهيد مارجرجس في عيده السنوي الذي يوافق 23 برمودة (أي في أبريل)، وتتكرر الظاهرة في كنيسة الشهيد العظيم مارجرجس الأثرية بصهرجت الكبرى، حيث تتعامد الشمس على كرسي مذبح الملاك ميخائيل في عيد الملاك ميخائيل 12 بؤونه (يونيو)، وعلى مذبح مارجرجس في عيده يوم 16 أبيب (يوليو)، وعلى مذبح السيدة العذراء في عيدها يوم 16 مسرى (أغسطس).
ووفقًا للتقويم القبطي، تتكرر هذه الظاهرة ثلاث مرات سنويًا، خلال شهور يونيو ويوليو وأغسطس، إذ جرى رصد تعامد الشمس على المذابح الثلاثة أثناء عمليات الترميم الأخيرة التي شهدتها الكنيسة، وقد لوحظ وجود فتحات ضوئية (طاقات نور) في قباب كل مذبح، تسمح لأشعة الشمس بالتعامد بدقة متناهية في تواريخ معينة.
وتحدث الظاهرة في التواريخ التالية سنويًا:
التاسع عشر من يوليو: تعامد الشمس على مذبح رئيس الملائكة ميخائيل، في ذكرى ميلاده.
الثالث والعشرون من يوليو: تعامد الشمس على مذبح الشهيد العظيم مارجرجس، في ذكرى وصول جثمانه إلى مصر.
الثاني والعشرون من أغسطس: تعامد الشمس على مذبح السيدة العذراء مريم، في عيدها.