ماذا تعرف عن بكتيريا الغبار؟.. تصيب مرضى الحساسية في العواصف الترابية
ماذا تعرف عن بكتيريا الغبار؟.. تصيب مرضى الحساسية في العواصف الترابية
خلال العواصف الترابية، تسيطر حالة من القلق على كثير من مرضى الحساسية، نظرًا لعدم قدرتهم على تحمّل تقلبات الطقس السيئة، خاصة مع انتشار الأتربة والرمال. وقد يؤدي عدم توخي الحذر إلى الإصابة بما يُعرف بـ«بكتيريا الغبار»، والتي نوضحها في السطور التالية.
بكتيريا الغبار
أثناء العواصف الترابية الناتجة عن رياح الخماسين، لا يقتصر الأمر على تطاير الغبار فقط، بل تحمل هذه الرياح معها مجموعة من الكائنات الدقيقة مثل البكتيريا والفطريات والفيروسات، ما يجعل لها تأثيرًا كبيرًا على الصحة العامة، وخاصة على الجهازين التنفسي والمناعي، وفقًا لما ذكره الدكتور مجدي بدران، خبير المناعة المصري، في تصريحات خاصة لصحيفة «الوطن».
وأوضح «بدران» أن بكتيريا الغبار توجد في الغبار المنزلي والخارجي على حد سواء، وتشمل أنواعًا مقاومة للظروف البيئية، ويمكنها الانتقال عبر الهواء لمسافات طويلة. كما أشار إلى أنها تختلف عن عث الغبار، مؤكدًا أن رياح الخماسين تُعد وسيلة رئيسية لنقل هذه البكتيريا.
طرق الوقاية من بكتيريا الغبار
يمكن لهذه البكتيريا زيادة أزمات الربو وحساسية الأنف، بالإضافة إلى إحداث التهابات فى مجاري التنفس العلوية والسفلية، كما أن تؤدي إلى الإصابة بالسعال وضيق النفس خاصة عند الأطفال وكبار السن، بحسب بدران، مشيرا إلى أن هناك عدة طرق للوقاية من هذه البكتيريا ومنها:
• البقاء في المنازل أثناء رياح الخماسين قدر الإمكان.
• غلق النوافذ واستخدام منقيات الهواء.
• غسل الأنف بالمحلول الملحي بعد التعرض للغبار.
• شرب الماء بكثرة لترطيب الأغشية المخاطية.
• ارتداء الكمامات في الخارج.
• التهوية الجيدة وتنظيف الأسطح المليئة بالغبار بالمسح.