ناقد فني: محمد رشدي أعاد تشكيل الأغنية الشعبية وصنع لها هوية جديدة

كتب: شريف سليمان

ناقد فني: محمد رشدي أعاد تشكيل الأغنية الشعبية وصنع لها هوية جديدة

ناقد فني: محمد رشدي أعاد تشكيل الأغنية الشعبية وصنع لها هوية جديدة

كتب: شريف سليمان

قال الناقد الفني محمد شوقي، إنّ المطرب الراحل محمد رشدي لم يكن مجرد مطرب شعبي، بل فنان مؤثر أعاد تشكيل الأغنية الشعبية بصيغة جديدة، وجعلها قريبة من الناس ومعبّرة عن الشارع المصري، موضحا أن أغنياته مازالت تفرض حضورها حتى بين الأجيال الجديدة رغم مرور الزمن، وتُستخدم على نطاق واسع في مقاطع التواصل الاجتماعي ما يدل على خلودها الفني.

تعاون تاريخي صنع نجمًا جماهيريًا

وأشاد شوقي، في مداخلة هاتفية ببرنامج «صباح الخير يا مصر»، عبر القناة الأولى، بالتعاون الذي جمع محمد رشدي مع عمالقة مثل عبد الرحمن الأبنودي وبليغ حمدي، مؤكدا أن هذا المثلث الذهبي صنع شهادة ميلاده الحقيقية في عالم الفن.

ولفت إلى أن هذا التعاون لم يكن فنيًا فحسب، بل كان يحمل مشروعًا موسيقيًا متكاملًا، لدرجة أن عبد الحليم حافظ، بكل نجوميته، شعر بوجود تيار جديد في الغناء فرضه رشدي، مما دفعه إلى تغيير اتجاهه والغناء الشعبي لمجاراة هذا التيار.

من منافسة فنية إلى صداقة مدروسة

وتابع، أن المنافسة التي نشأت بين عبد الحليم حافظ ومحمد رشدي كانت حقيقية، لكنها تحولت لاحقًا إلى علاقة شبه ودّية، بعدما حرص عبد الحليم على اصطحاب رشدي معه في الرحلات الخارجية، خشية أن يترك له الساحة الفنية في الداخل، مشيرةً، إلى أن رشدي استفاد من هذه الفرص ليصل صوته إلى الجمهور العربي في مختلف الدول.

رشدي غنّى لكل شيء.. لكن الشعبي كان الأقرب

وذكر، أنّ محمد رشدي لم يكن مطربًا شعبيًا فقط، بل غنّى في كل الألوان: الديني، الوطني، الرومانسي، وحتى للأطفال، لكنه تميز في الأغنية الشعبية التي قرّبها إلى الناس وغيّر صورتها التقليدية، كما أنه لفت أنظار كوكب الشرق أم كلثوم التي عبّرت عن إعجابها بصوته، واعتبرته من أحب الأصوات الرجالية إلى قلبها.


مواضيع متعلقة