ليست مجرد صور.. سيلفي محمد صلاح يروي كواليس من داخل ليفربول
ليست مجرد صور.. سيلفي محمد صلاح يروي كواليس من داخل ليفربول
في كرة القدم، لا تروى كل القصص بالأرقام والأهداف، فبعضها يكتب في صمت، والآخر يرسم بعدسة هاتف، هذا ما يفعله محمد صلاح، نجم ليفربول، الذي تحولت منشوراته على مواقع التواصل الاجتماعي من لقطات تذكارية إلى إشارات خفية ورسائل موجهة بدقة، تفهمها الجماهير وتقلق الصحافة، وربما تراقبها الإدارة عن كثب.
سيلفي محمد صلاح يحكي كواليس من داخل ليفربول
في الموسم الحالي، لم يكن محمد صلاح مجرد لاعب مخضرم في غرفة ملابس ليفربول، بل بدا وكأنه عين ترى ما يجري في الكواليس، وصوت لا يتحدث كثيرًا لكنه يعبر بطريقة مختلفة من خلال استخدام قوة الصورة، وذلك بعدما أصبحت منشورات الفرعون المصري ليست مجرد صور ينشرها بل رسائل خفية يقصد من خلفها الكثير، بحسب موقع «talk sport».

هل اقترب أرنولد من التجديد مع ليفربول؟
لم تعد منشورات محمد صلاح على وسائل التواصل مجرد توثيق لحظات، إذ يستخدم الكاميرا كلغة ثانية، يرسل من خلالها إشارات ذكية ومشفرة لا تخطئها عين المتابعين، وهو ما ظهر جليًا في منشوراته هذا الموسم، التي بدت محسوبة بدقة، بداية من السيلفي مع الجماهير بعد التتويج، إلى تعابير وجهه بجوار زملائه، وحتى توقيت نشرها، كل لقطة تحمل ما يشبه الرسالة غير المعلنة.
واحدة من أبرز هذه الرسائل جاءت قبل أسابيع من إعلان النادي تجديد عقد المدافع فيرجيل فان دايك، عندما ظهر في صورة مع صلاح بدا فيها مرتاحًا وواثقًا، الصورة بدت طبيعية للوهلة الأولى، لكنها نشرت في توقيت لافت، وسرعان ما لحقتها أنباء التجديد رسميًا، فكثيرون اعتبروا الأمر مصادفة، لكن من يعرف صلاح، يعرف أن لا شيء ينشر عبثًا.
الأمر تكرر مجددًا، حين نشر الفرعون المصري صورة جديدة تجمعه بالظهير الأيمن ترينت ألكساندر أرنولد، الذي ينتهي عقده في صيف 2025 وسط تكهنات بانتقاله إلى ريال مدريد، لم تحمل الصورة ما يشير إلى موقف رسمي، لكنها جاءت في توقيت حساس، بالتزامن مع احتفال ليفربول بلقب الدوري الإنجليزي، حيث ظهر صلاح مبتسمًا وسط الجماهير، بينما كانت صورة أرنولد قد سبقتها بساعات عبر حسابه، لتصبح الرسالة أن الفريق لا يكتمل دون أرنولد.
وفي هذا السياق، يبدو أن صلاح يمارس دورًا صامتًا في تثبيت أركان الفريق، لا من خلال التصريحات أو المفاوضات، بل بالصورة والتلميح الذكي.