أستاذ دولي: الاحتلال يرتكب تطهيرًا عرقيًا واسعًا في غزة والضفة بهدف تغيير ديموغرافي

كتب: شريف سليمان

أستاذ دولي: الاحتلال يرتكب تطهيرًا عرقيًا واسعًا في غزة والضفة بهدف تغيير ديموغرافي

أستاذ دولي: الاحتلال يرتكب تطهيرًا عرقيًا واسعًا في غزة والضفة بهدف تغيير ديموغرافي

قال الدكتور منير نسيبة، أستاذ القانون الدولي، إنّ الاحتلال الإسرائيلي يواصل تنفيذ مخطط تطهير عرقي واسع، ليس فقط في قطاع غزة، بل أيضًا في الضفة الغربية، بهدف تغيير الواقع الديموغرافي القائم. وأوضح أن هدم 106 مبانٍ في طولكرم هو جزء من سياسة ممنهجة تهدف لدفع الفلسطينيين لمغادرة أراضيهم تحت الضغط والاضطهاد.

خرق للقانون الدولي وغياب الردع الدولي

وأضاف نسيبة، في مداخلة هاتفية عبر قناة «إكسترا نيوز»، أنه لا يوجد أي مبرر قانوني لهدم منازل المدنيين، وأن مثل هذه الممارسات تُعد جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بموجب القانون الدولي، لا سيما إذا كانت على نطاق واسع. وأكد أن غياب قوة دولية قادرة على ردع الاحتلال الإسرائيلي يسمح باستمرار هذه الانتهاكات دون محاسبة، مشددًا على أن عمليات التهجير القسري تمثل انتهاكًا صارخًا لاتفاقيات جنيف.

قطاع غزة: سياسة خنق تؤدي إلى التهجير الجماعي

وتابع، أنّ الاحتلال يمارس تضييقًا خانقًا على المدنيين، ويمنع دخول المساعدات الإنسانية، بهدف جعل الحياة غير قابلة للعيش ودفع السكان نحو الخروج من القطاع، وأشار إلى أن هناك طموحًا إسرائيليًا معلنًا بإعادة بناء المستوطنات الصهيونية داخل غزة، مستغلين ظروف الحرب لتسريع هذا المخطط.