باحث: «الإخوان» يعتمدون على الأكاذيب المتكررة لتزييف وعي الجمهور
باحث: «الإخوان» يعتمدون على الأكاذيب المتكررة لتزييف وعي الجمهور
أكد إسلام الكتاتني، الباحث في شؤون الحركات الإسلامية، أن جماعة الإخوان مرت بثلاث مراحل رئيسية في تعاملها مع الدولة المصرية، بدأت بمحاولة السيطرة على مفاصل الدولة، وانتهت بمحاولات مستمرة لتزييف وعي المواطنين عبر الوسائل الإعلامية ومنصات التواصل الاجتماعي، موضحًا أن المرحلة الأولى كانت مرحلة «الأخونة»، والتي سعت فيها الجماعة إلى صبغ الدولة المصرية بالهوية الإخوانية، وتقديم مصالحها ومصالح الجهات الخارجية الداعمة لها على حساب الوطن.
الجيش والشرطة واجها التهديد نيابةً عن الشعب
وأوضح «الكتاتني»، خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة «إكسترا نيوز»، أن هذه المرحلة انتهت بثورة الشعب في 30 يونيو، مشددًا على أن المرحلة الثانية تمثلت في «المواجهة المسلحة»، عقب رفض الشارع المصري لحكم الجماعة، وهو ما دفعها للجوء إلى العنف والإرهاب، إلا أن القوات المسلحة والشرطة واجهتا هذا التهديد نيابة عن الشعب، وانتهت تلك المرحلة بانتصار الدولة بحلول عام 2019.
وشدد على أن المرحلة الحالية، فيصفها بـ«الجوبلزية»، في إشارة إلى وزير الدعاية النازية جوبلز، حيث تعتمد الجماعة على الأكاذيب المتكررة لتزييف وعي الجمهور، موضحًا أن المرحلة الحالية هي أخطر المراحل، وهي معركة الوعي، فبينما تحاول الجماعة الترويج بأن صفحة الإخوان قد طُويت، فإنها في الحقيقة تواصل العمل على زعزعة الاستقرار عبر بث الشائعات بشكل مكثف ومنظم.
فلول الجماعة يعملون من داخل مصر وخارجها ضمن ما يُعرف بـ«اللجان الإلكترونية»
وأشار الباحث إلى أن فلول الجماعة يعملون من داخل مصر وخارجها ضمن ما يُعرف بـ«اللجان الإلكترونية»، حيث يتم تكليفهم يوميًا بإطلاق حملات على مواقع التواصل الاجتماعي، تشمل مقاطع فيديو وتقارير مضللة، بهدف التأثير على الرأي العام ومحاولة إشعال الأوضاع الداخلية في مصر والدول العربية، منوهًا بأن الجماعة تسعى من خلال هذا النهج إلى استغلال أي حدث أو أزمة للعودة إلى المشهد السياسي من جديد، كما حدث مؤخرًا في الأردن وتونس، في إطار استراتيجية ممنهجة تهدف إلى القفز على الأوضاع القائمة، وتسعى جماعة الإخوان لنشر الفوضى على وسائل التواصل الاجتماعي.