أحزاب ونواب: المؤسسات الوطنية تصدت لمحاولات «الإخوان» إسقاط الدولة

كتب: يسرا البسيوني

أحزاب ونواب: المؤسسات الوطنية تصدت لمحاولات «الإخوان» إسقاط الدولة

أحزاب ونواب: المؤسسات الوطنية تصدت لمحاولات «الإخوان» إسقاط الدولة

كتب - يسرا البسيونى ومحمد أباظة

أكد عدد من أعضاء مجلسى النواب والشيوخ ومسئولون حزبيون أن ثورة 30 يونيو أنقذت مصر من مصير مجهول، كانت ملامحه تتشكل تحت حكم جماعة الإخوان، مشددين على أن مؤسسات الدولة، وفى مقدمتها القوات المسلحة، لعبت دوراً حاسماً فى حماية البلاد من الانهيار واستعادة هويتها الوطنية، بقيادة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى، الذى كان أحد أبرز رموز هذه المرحلة المفصلية.

وأوضح النواب، لـ«الوطن»، أن ثورة 30 يونيو لم تكن مجرد انتفاضة شعبية، بل كانت معركة وعى خاضها الشعب المصرى لاسترداد وطنه من قبضة جماعة سعت لاختطاف الدولة وتفكيك مؤسساتها، وما تحقق من استقرار وتنمية منذ هذه اللحظة التاريخية نتاج مباشر لهذا الحراك الشعبى غير المسبوق.

وقالت هند رشاد، عضو مجلس النواب، إن ثورة 30 يونيو مثلت لحظة فاصلة فى تاريخ مصر الحديث، حيث خرج فيها الشعب المصرى بكامل إرادته لينقذ الدولة من براثن جماعة الإخوان، التى سعت لاختطاف الوطن وإدخاله فى نفق مظلم شبيه بما حدث فى بعض الدول المحيطة.

وأوضحت أن «30 يونيو» لم تكن مجرد انتفاضة شعبية، بل كانت معركة وعى وكرامة، شاركت فيها كل فئات المجتمع، وساندتها مؤسسات الدولة وفى مقدمتها القوات المسلحة التى انحازت للإرادة الشعبية، وكان السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى وقتها أحد الرموز الوطنية التى لعبت دوراً حاسماً فى الحفاظ على هوية الدولة ومنع انهيارها.

وأكدت أن ما تحقق بعد «30 يونيو» من استقرار سياسى، ومشروعات قومية كبرى، وبناء مؤسسات قوية، يثبت أن هذه اللحظة لم تكن نهاية، بل كانت بداية لمسار جديد وضع مصر على طريق التنمية والنهضة، مشيدة بدور الأحزاب والنواب الذين وقفوا إلى جانب الدولة فى هذه المرحلة الدقيقة.

وتابعت: «نعم، أنقذنا وطننا فى 30 يونيو، لكن الحفاظ على هذا الوطن واستكمال طريق البناء مسئولية مستمرة تقع على عاتق الجميع».

وأكدت مايسة عطوة، عضو مجلس النواب، أن ثورة 30 يونيو كانت لحظة استرداد الوطن من جماعة حاولت تفكيك الدولة ومحو هويتها، مشددة على أن البرلمان كان وما زال شاهداً على معارك البناء والاستقرار التى خاضتها الدولة فى أعقاب الثورة المجيدة.

وقالت «مايسة» إن البرلمان خلال السنوات الماضية لم يكن مجرد مؤسسة تشريعية، بل كان شريكاً فى كل معركة خاضتها مصر، سواء ضد الإرهاب أو من أجل التنمية، مضيفة: «كنا شهوداً على كيف واجهت الدولة محاولات الإخوان للهيمنة على مفاصل الحكم، وشهدنا كيف استعادت مصر عافيتها بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسى».

وأوضحت أن «30 يونيو» أعادت لمصر هويتها الوطنية، ووضعت حداً لمحاولات العبث بمقدرات الشعب، مؤكدة أن ما تم تحقيقه من استقرار وتشريعات داعمة لبناء الدولة الحديثة لم يكن ليتحقق لولا التكاتف بين الشعب، والقيادة السياسية، والجيش، ومؤسسات الدولة كافة، وواصلت: «نفتخر كنواب أننا جزء من هذا المسار، وكنا شهوداً على لحظة من أنقى لحظات الإرادة الشعبية فى تاريخ مصر الحديث».

وأكد عصام هلال، وكيل اللجنة التشريعية والدستورية بمجلس الشيوخ، أن الثورة استعادت الروح الوطنية المخلصة التى أنقذت البلاد من نفق مظلم، لولا انتفاضة الشعب وصلابة جيشه الوطنى، مشيراً إلى أن السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى استطاع لم شمل الجبهة الداخلية وتعزيز القدرات الوطنية، مطلقاً مسيرة البناء والإعمار غير المسبوقة التى أرست دعائم الجمهورية الجديدة.

وقال الدكتور أحمد العطيفى، أمين تنظيم حزب حماة الوطن، إن ثورة 30 يونيو أفشلت مخطط الجماعة الإرهابية لاختطاف مؤسسات الدولة وأجهضت مشروع الدولة الدينية المتطرفة، وأسست لقواعد الجمهورية الجديدة القائمة على التنمية الشاملة والوحدة الوطنية.

وأشار«العطيفى» إلى أن مصر، تحت قيادة الرئيس عبدالفتاح السيسى، اتخذت من البناء والتنمية نهجاً استراتيجياً امتد إلى جميع أرجاء الجمهورية، بهدف توفير حياة كريمة للمواطنين وتحقيق تنمية مستدامة وتمكين اقتصادى حقيقى، موضحاً أن ثورة 30 يونيو مثلت بمثابة الجمعية العمومية الكبرى للشعب المصرى، حيث شاركت فيها كل فئات المجتمع من كل الطبقات والأعمار لاستعادة الوطن.


مواضيع متعلقة