مواطنون: أصبحنا نفرق بين الحقيقة والشائعات.. والدراما ساعدتنا على زيادة الوعي

كتب: نهى نصر

مواطنون: أصبحنا نفرق بين الحقيقة والشائعات.. والدراما ساعدتنا على زيادة الوعي

مواطنون: أصبحنا نفرق بين الحقيقة والشائعات.. والدراما ساعدتنا على زيادة الوعي

استفاد العديد من المواطنين من المبادرات الوطنية التى قدمتها الدولة لزيادة الوعى وتنوير العقول، من بينهم محمد منصور، من محافظة الدقهلية، مشيداً بمبادرة «وعى» التى ساعدته على عدم تصديق الشائعات: «المبادرات دى مهمة جداً وشكراً للدولة على إنها دايماً بتحاول تساعد المواطنين على زيادة وعيهم، وبقيت مش باصدق أى كلام بيتقال على الدولة، وفعلاً الوعى سلاح قوى لمواجهة أى شائعات».

ويرى «منصور» أن الخدمات التى تقدمها هذه المبادرات الوطنية مهمة فى إنارة العقول بمختلف المجالات، فمن خلال القوافل الطبية التى تقدمها جامعة طنطا فى قرى محافظة الغربية كانت مبادرة «بداية» لها عامل أساسى فى زيادة الوعى الوطنى والدينى والثقافى من خلال البرامج التى كانت تقدم لأطفال القرى خلال القوافل، ومن خلال الندوات الدينية والثقافية التى كانت تشارك بها وزارتا الثقافة والأوقاف، والعمل على زيادة الوعى الرياضى وتشجيع الأطفال والنشء على ممارسة الرياضة وأهميتها فى تكوين الإنسان.

التأكد من أى معلومة أو خبر من المنصات الرسمية

وعلى الجانب الآخر، أشار مؤمن محمد، الطالب بالفرقة الرابعة بكلية التجارة بجامعة أسوان، إلى أن هذه الحملات ساعدت طلاب الجامعات بشكل كبير فى التصدى للشائعات والتفرقة بينها وبين الحقيقة، قائلاً: «المبادرات الرئاسية ساعدت طلاب الجامعات، يعنى بقينا نعرف الحاجة دى حقيقة ولا مجرد كلام وشائعة، وبجد شكراً للدولة على الحملات دى لأنها فعلاً كانت بداية مهمة لنا كطلاب فى تنوير عقولنا من كل الحروب اللى بتكون موجهة للشباب».

مواطنون

مبادرات مختلفة استفاد منها ابن محافظة أسوان، أسهمت فى توسيع آفاقه ومداركه، منها مبادرة «وعى» التى أطلقتها وزارة التضامن الاجتماعى: «كنت باستفاد من صفحة المبادرة على مواقع التواصل، وكمان كنا بنوعّى زمايلنا فى الكلية معانا ونقولهم ماتصدقوش أى حاجة بتتقال على السوشيال ميديا، ولازم تتأكد من الجهات الرسمية أو الوسائل الإعلامية الرسمية للدولة زى صحيفة الوطن وقناة القاهرة الإخبارية وغيرهما من الصحف والقنوات».

مواطنون

تعليم الأطفال التأكد من المحتويات المضللة

أما الدكتور مرسى إبراهيم، من محافظة الغربية، فأوضح أنه استفاد من المبادرات الوطنية التى قدمتها الدولة لزيادة الوعى وتنوير العقول لدى المواطنين، لافتاً إلى أنه استفاد بنصيحة السيد الرئيس للشباب بأهمية الوعى ونشر الوعى والتمييز بين الحقيقة والشائعات من خلال عدم الانسياق وراء الأبواق الإعلامية للجهات المعادية للوطن، ومن خلال انتظار أى بيانات رسمية من الجهات الرسمية للدولة: «بقى عندنا القدرة نعرف نفرّق بين الشائعة والحقيقة ومش أى كلام بيتقال على مواقع التواصل الاجتماعى عن الدولة بنصدقه، غير لما الجهات الرسمية تطلع تتكلم، وحتى بقيت بوعّى أطفالى وباقول لهم: مش أى حاجة نشوفها على السوشيال ميديا نصدقها، لازم نتأكد».

مواطنون

وقال الدكتور محمود علي إن محاربة الشائعات أصبحت ضرورة فى هذه الآونة الأخيرة من أجل الوطن ورفعته، ولا بد من التأكد من أى معلومة أو خبر لمنع الشائعات ونشرها والتأكد من الأخبار من خلال البيانات التى تصدر من الدولة والمنصات الرسمية التى تتبعها: «الفترة الأخيرة بقى عندنا القدرة على مواجهة الشائعات وفيه صحف ووسائل إعلامية كتير ساعدتنا فى زيادة الوعى، من خلال الحملات اللى كانت بتقدمها وكمان الدراما ساعدتنا فى زيادة الوعى وإزاى نواجه الشائعات».