«الزراعات التعاقدية» ينظم 6 ندوات إرشادية لتوعية المزارعين في 5 محافظات

كتب: محمد أبو عمرة

«الزراعات التعاقدية» ينظم 6 ندوات إرشادية لتوعية المزارعين في 5 محافظات

«الزراعات التعاقدية» ينظم 6 ندوات إرشادية لتوعية المزارعين في 5 محافظات

أعلن مركز الزراعات التعاقدية بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، استمرار تنظيم الندوات التوعوية والإرشادية وورش العمل لتوعية المزارعين بأهمية التوسع في الزراعات التعاقدية، والمحاصيل الهامة ذات الطلب عليها للمساهمة في زيادة دخولهم.

وقالت الدكتورة هدى رجب مدير مركز الزراعات التعاقدية، إن ذلك يأتي بناء على توجيهات علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، وتحت إشراف الدكتور أحمد عضام رئيس قطاع الخدمات الزراعية والمتابعة، بالمرور على مديريات الزراعة وعقد الندوات والحملات الإرشادية للإدارات والجمعيات الزراعية بجميع المحافظات.

ورش عمل للمزارعين في المحافظات

وأضافت أن مركز الزراعات التعاقدية، فيما يتعلق بالموسم الزراعي الحالي 2025، يجري العديد من الزيارات وينفذ ورش العمل بجميع المحافظات لتوعية المزارعين والمنتجين والمهندسين الزراعيين بشأن الزراعات التعاقدية للمحاصيل الزيتية «فول صويا، عباد الشمس، الذرة الشامية، السمسم»، فضلا عن محاصيل الخضر والفاكهة وغيرها من المحاصيل.

وأشارت إلى أنه يتم إجراء أكثر من زيارة لجميع مراكز وقرى المحافظات التي يزرع بها كل محصول من المحاصيل التي يقوم المركز بالتعاقد عليها.

وتابعت مدير المركز، أنه تم مؤخرا عقد 6 ندوات توعوية في 5 محافظات «الغربية، القليوبية، سوهاج، وأسيوط، وجنوب سيناء»، لدعم مزارعيها وتوعيتهم بأهمية التوسع في زراعة تلك المحاصيل.

وأضافت أنه تم تنظيم ندوة حول تحميل محصول السمسم على القطن، بالتعاون مع قسم التكثيف المحصولي ومجلس القطن والألياف والمحاصيل الزيتية بمركز البحوث الزراعية، بقاعه الإرشاد الزراعي بمديرية الزراعة بالغربية، بحضور وإشراف الدكتور ناجح فوزي وكيل وزارة الزراعة بالغربية، حيث تناولت الندوة، أهمية التكثيف المحصولي وزيادة العائد من وحدة المساحة وأنواع التحميل وأمثلة ونماذج لتحميل المحاصيل والمعاملات الخاصة لتحميل السمسم على القطن.

التوسع في زراعة البرتقال وفول الصويا

وقالت إنه تم أيضا بمحافظة الغربية تنظيم ورشة عمل بحضور وكيل وزارة الزراعة ومدير مديرية الزراعة، وممثلين من معهد بحوث القطن وقسم التكثيف المحصولي بمحطة بحوث الجميزة في إطار تنشيط وتفعيل دور مركز الزراعات التعاقدية بشأن محاصيل فول الصويا والذرة محصول البرتقال كما تم التطرق إلى باقي المحاصيل التي يمكن التعاقد عليها سواء محاصيل خضر وفاكهة أو نباتات طبية وعطرية، لافتة إلى أنه تم التركيز على محصولي فول الصويا والذرة الشامية، وذلك لحث المزارعين على التوسع فى زراعة تلك المحاصيل من خلال عمل آلية اتصال مع المزارعين من خلال الجمعيات الزراعية أو الادارة الزراعية والشركات المشترية تحت إشراف مركز الزراعات التعاقدية، بإعتبار المركز هو الضامن للعقد.

وأشارت مدير المركز إلى أنه تم أيضا عقد ندوة في مديرية الزراعة بمحافظة أسيوط لمناقشة آليات الزراعة التعاقدية وطرق تطبيق المنظومة سواء للمحاصيل الزيتية أو محاصيل الخضر والفاكهة، حيث تم الإشارة إلى أهمية المحاصيل الزيتية وخاصة لأهميتها سواء للأعلاف أو للحصول على الزيت، لافتة إلى أنه لتشجيع المزارعين على زراعة تلك المحاصيل تم وضع سعر ضمان للمحصول لا يقل السعر عنه وقت الحصاد ويمكن أن يزيد وفقاً للسعر السائد وقت الحصاد وهذا ما شجع المزارعين على زراعة المحاصيل الزيتية، خاصة فول الصويا والذرة الشامية لارتفاع العائد عليها، وأصبحت تلك المحاصيل مربحة نتيجة لذلك.

وعقد المركز بمحافظة سوهاج ندوة لمناقشة دور الزراعة التعاقدية في نشر الفكر التعاقدي سواء للمحاصيل الزيتية أو محاصيل الخضر والفاكهة، من خلال عرض كيفية التعاقد وميزات التعاقد بالنسبة للمزارع وطرق التوريد ومناقشة بنود العقد والرد على الاستفسارات كافة.

زراعة المحاصيل الزيتية

كما عقد أيضا في مديرية الزراعة بمحافظة القليوبية، ندوة توعوية حول المحاصيل الزيتية، خاصة محصولي فول الصويا والذرة الشامية، وذلك لحث المزارعين على التوسع في زراعة تلك المحاصيل، حيث تم الإشارة إلى أن الزراعات التعاقدية معنية بجميع المحاصيل الزراعية، حيث تم البدء بالمحاصبل الزيتية خاصة محاصيل فول الصويا والذرة الشامية وعباد الشمس الزيتي، وذلك استجابة للأزمة التي كانت موجودة خلال الفترة السابقة في الأعلاف، حيث أدى التعاقد إلى زيادة المتاح من تلك المحاصيل والتخفيف من حدة الأزمة بالإضافة إلى زيادة عائد المزارع من تلك المحاصيل الزيتية، وبالتالي التشجيع على زراعتها.

كما نظم المركز أيضا في محافظة جنوب سيناء، ورشة عمل لنشر فكر زراعة المحاصيل الزيتية، خاصة عباد الشمس الزيتي وذلك للحد من الفجوة الزيتية، وذلك بالتنسيق مع مركز بحوث الصحراء ومديرية الزراعة بجنوب سيناء.

استقرار أسعار المحاصيل في الأسواق

وأكدت أن عملية التعاقد تؤدي إلى استفرار السعر بالسوق من خلال عملية تنظيم الإنتاج وفقاً للطلب على المحصول كل موسم، مشيرة إلى أهمية الزراعة وأنها هي مقومات الأمن القومي الغذائي للدولة المصرية، ومراكز البحوث الزراعية قد نجحت في استنباط العديد من الأصناف والهجن عالية الإنتاجية والمقاومة للأمراض والحشرات، كما أن القيادة السياسية تولي الزراعة أهمية كبرى، والوزارة تقدم كل سبل الدعم للمزارعين، وتوفر التقاوي ومستلزمات الإنتاج والأسمدة مرورا إلى عملية الحصاد ووصولا لاستلام المحصول.

وقالت مدير المركز إنه فى الفترة الحالية يتم إدخال محاصيل أخرى وفقا لمتطلبات كل فترة، حيث يتم إدخال محاصيل الخضر والفاكهة ثم بعد ذلك يتم إدخال محاصيل أخرى حتى تشمل المنظومة في النهاية جميع المحاصيل الزراعية.