«القومي للمرأة» يتفقد خدمات «تحويشة» و«بطاقتك حقوقك» في أسوان
«القومي للمرأة» يتفقد خدمات «تحويشة» و«بطاقتك حقوقك» في أسوان
نظم المجلس القومي للمرأة زيارة ميدانية إلى محافظة أسوان اليوم، لتفقد خدمات برنامج مجموعات الادخار والإقراض الرقمي «تحويشة»، ومشروع المواطنة المصرية «بطاقتك حقوقك»، بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة بمصر والاتحاد الاوروبي، بحضور المستشارة أمل عمار، رئيسة المجلس القومي للمرأة واللواء الدكتور إسماعيل كمال، محافظ أسوان اليوم، والعديد من قيادات المحافظة والمجلس.
وأكدت «عمار» خلال كلمتها أننا نحتفي اليوم بواحد من أهم المشروعات الرائدة التي ينفذها المجلس القومي للمرأة، التي تعكس التزامه المستمر بتمكين المرأة المصرية اقتصاديا، وتعزيز دورها لتحقيق أهداف التنمية المستدامة وهو مشروع «تحويشة»، أو مجموعات الادخار والإقراض الرقمي، ذلك المشروع الطموح الذي يندرج تحت مظلة الشمول المالي للمرأة، الذي يحظى بدعم الرئيس عبد الفتاح السيسي، وينفذه المجلس بالشراكة مع البنك المركزي، والبنك الزراعي والاتحاد الأوربي وحكومة هولندا، وهيئة الأمم المتحدة للمرأة في مصر.
ولفتت إلى دعم الحكومة من خلال المشروع القومي لتنمية الأسرة لشمول المرأة المصرية بالقرى الريفية اقتصاديا وماليا، وإدماجها بالمنظومة المصرفية الرسمية، وكذلك رفع الوعي ونشر الثقافة المالية للسيدات المستهدفات ومحو الأمية الرقمية، وتوفير الخدمات المالية لها بجودة عالية وتكلفة بسيطة، من خلال استخدام التكنولوجيا ورقمنه اَلية عمل مجموعات الادخار والإقراض.
وأوضحت أن المشروع يستهدف حتى الاَن مليون ومائتان ألف سيدة لتكوين نحو 60 ألف مجموعة ادخارية في المحافظات، بالإضافة إلى التعاون مع وزارة التضامن الاجتماعي وبنك ناصر الاجتماعي، لدمج مستفيدي تكافل وكرامة، وزيادة رقعة وحجم الاستهداف، وكذلك تم توقيع برتوكول تعاون مع وزارة التضامن الاجتماعي، وتم ادخال مجموعة تكافل وكرامة داخل مشروع تحويشة.
وأضافت أننا نحتفي اليوم بجني ثمار الشراكة والتعاون المثمر مع شركاء التنمية بنجاح مشروع يستهدف تقديم حلول مبتكرة للتمكين الاقتصادي للمرأة، من خلال إتاحة أدوات رقمية تسهّل على النساء في المجتمعات المختلفة تأسيس مجموعات ادخارية تعتمد على الثقة والتعاون والتكنولوجيا، الذي جاء استجابة لاحتياجات واقعية على الأرض، واستثمارا في قدرات المرأة المصرية التي أثبتت دوما أنها عنصر فاعل في دفع عجلة الاقتصاد، إذا ما توفرت لها البيئة الداعمة والفرص العادلة، حيث بلغ إجمالي عدد السيدات المسجلات على التطبيق الرقمي للمشروع إلى ما يزيد عن 250 ألف سيدة، في خطوة مهمة نحو الشمول المالي الرقمي وتعزيز الاستفادة من التكنولوجيا في دعم المرأة.
واختتمت كلمتها قائلة: «لا يسعني إلا أن أؤكد إيماننا بأن تمكين المرأة اقتصاديا ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة، ولن يتحقق ذلك دون شراكات حقيقية وفعالة مع شركاء التنمية، من مؤسسات حكومية ودولية، ومنظمات مجتمع مدني، وقطاع خاص والبنوك، فإذا هو حجر الأساس الذي نعتمد عليه في تحقيق الأثر المستدام الذي ننشده جميعا».