ندوة في «الشعب الجمهوري» حول آليات دعم وفوائد مبادرة استزراع الأسطح

كتب: محمد أيمن سالم

ندوة في «الشعب الجمهوري» حول آليات دعم وفوائد مبادرة استزراع الأسطح

ندوة في «الشعب الجمهوري» حول آليات دعم وفوائد مبادرة استزراع الأسطح

عقدت أمانة العلاقات العامة والمراسم المركزية بحزب الشعب الجمهوري ندوة تثقيفية حول مبادرة «استزراع الأسطح ودور جهاز شؤون البيئة في دعمها»، بمقر الأمانة المركزية للحزب بالقاهرة الجديدة، وذلك في إطار تنفيذ توصيات ومخرجات النسخة الثانية من منتدى «الشعب الجمهوري».

وحاضر في الندوة التثقيفية الدكتور علي أبو سنة الرئيس التنفيذي لجهاز شؤون البيئة، كما حضرها كل من النائب مصطفى خالد فتح الباب، والدكتورة أمل عبدالعزيز عضو أمانة المجالس المحلية المركزية، وعدد من الأمناء والأمناء المساعدين بمختلف المحافظات، إضافة إلى عدد من شباب الأمانة المركزية بالحزب.

مبادرة «استزراع الأسطح»

وتناول «أبو سنة» دور جهاز شؤون البيئة في دعم هذه المبادرة، موضحًا كيفية التعاون مع مختلف الجهات والهيئات لتحقيق أهداف الاستزراع، لافتًا إلى الفوائد الصحية والاقتصادية لهذا النوع من الزراعة، وكيف يمكن أن يساهم في تحسين جودة الحياة في المدن.

وركز «أبو سنة» خلال الندوة على عدة محاور تضمنت قانون المخلفات، وآليات إدارة المخلفات، وكيفية الاستفادة، كما تناول أهمية التوعية المجتمعية في نشر ثقافة الزراعة المستدامة، ودور الأفراد في تحقيق ذلك من خلال المشاركة الفعالة في المبادرات المحلية.

وتطرق الرئيس التنفيذي لجهاز شؤون البيئة أيضًا إلى المشروعات الحالية والخطط التي يعمل عليها الجهاز، مثل الحلول التكنولوجية بالمدن الجديدة، وتشجيع الجمعيات الأهلية التي تعمل في عملية التجميع.

بروتوكول بين حزب الشعب الجمهوري وجهاز شؤون البيئة

وفي سياق متصل، تم الإعلان خلال الندوة عن عقد بروتوكول بين حزب الشعب الجمهوري وجهاز شؤون البيئة لعقد ندوات توعوية داخل أمانات الحزب بمختلف المحافظات، تنفيذًا لتوصيات منتدى الشعب الجمهوري.

على الجانب الآخر، أكد النائب علي أحمد علي، على أهمية التعاون بين جميع الجهات المعنية في دعم مبادرة استزراع الأسطح، مشيدًا بالدور الفعال الذي يلعبه جهاز شؤون البيئة في تعزيز هذه المبادرات، مشيرًا إلى ضرورة تكثيف الجهود لتنمية الوعي البيئي بين المواطنين.

وفي ختام الندوة، تم فتح باب النقاش للحضور الذين تفاعلوا مع المحاور المطروحة، وطرحوا العديد من الأسئلة والمقترحات حول كيفية تحسين البيئة والمشاكل التي تعيق من عمليات الحفاظ على البيئة، ثم بعد ذلك تم تقديم درع تكريم باسم الشعب الجمهوري للدكتور علي أبو سنة تقديرًا لجهوده المبذولة في مجال البيئة، أعقب ذلك التقاط الصور التذكارية.