حكاية أكبر معمرة في العالم.. عندها 115 سنة وذاكرتها «زي الحديد»
حكاية أكبر معمرة في العالم.. عندها 115 سنة وذاكرتها «زي الحديد»
عندما يعيش الشخص لفترات طويلة، يطرح الأشخاص عدة تساؤلات عن الأعمال الروتينية والعادات المستمرة، وهذا ما كشفت عنه المعمرة إثيل كاترهام، البريطانية البالغة من العمر 115 عامًا، التي تحمل الآن لقب أكبر معمرة في العالم، وفقًا لمجموعة أبحاث الشيخوخة.
حكاية أكبر معمرة في العالم
المُعمرة البريطانية ولدت قبل بدء الحرب العالمية الأولى، حيث تعود حياتها إلى 21 أغسطس عام 1909، ولكن بينما تغير الكثير من حولها، الحروب والتكنولوجيا، وأسلوب حياة الناس ظل شعارها البسيط كما هو: «لا تُجادل أحدًا أبدًا أنا أُنصت وأفعل ما يحلو لي»، وفقا لما ذكرته صحيفة «timesofindia».
تربت المعمرة البريطانية وسط عائلة كبيرة مكونة من 8 أطفال، حيث حملت روحًا قوية منذ طفولتها جعلتها تعيش حياة غير عادية امتدت لأكثر من قرن، حيث تميّزت طفولتها بالبساطة والروتين، فهى شهدت حربين عالميتين، وظهور الإنترنت، وتغيرات لا تُحصى في التاريخ العالمي، لكنها لم تفقد هدوئها أبدًا.
دول عاشت بها المُعمرة البريطانية
تجولت المعمرة البريطانية في عدة دول، إذ انتقلت في الثامنة عشرة من عمرها إلى الهند، وعملت مُربية أطفال، مُشيرة إلى أن الأمر ليس مجرد وظيفة، بل كان دليلاً على جرأتها وفضولها، حيث أمضت هناك 3 سنوات قبل أن تعود إلى إنجلترا.
وبعد ذلك انتقلت البريطانية للعيش في هونج كونج وجبل طارق بعد زواجها من نورمان، الذي كان يعمل رائدا في الجيش البريطاني، وبعد وفاة زوجها انتقلت إلى دار رعاية.
كشفت المعمرة البريطانية عن سر اعتمدت عليه طوال حياتها قائلة: «لا أجادل أحدًا أبدًا.. أستمع وأفعل ما يحلو لي».