سبب حدوث توهجات الشفق القطبي.. اعتقدها البعض نذيرًا لأحداث خير أو شر
سبب حدوث توهجات الشفق القطبي.. اعتقدها البعض نذيرًا لأحداث خير أو شر
مشهد مذهل من الألوان الزاهية التي تزيِّن السماء، يُعد من أجمل عجائب الطبيعة على كوكب الأرض، واعتبرها بعض سكان الدول، وخاصة المجتمعات القديمة، أنها عروض غريبة وربما تكون نذيرًا لأحداث خيرٍ أو شر، أو أرواحًا لأسلافٍ رحلوا، أو انعكاساتٍ لحيوانات، لذا نستعرض السبب الرئيسي وراء تلك التوهجات وتسمى بـ«الشفق الطبي».
توهج الشفق القطبي
التوهجات أو الشفق القطبي، تتولد من الشمس إلى الأرض لذا يصعب التنبؤ بها، خاصة أنه بمجرد خروج الانفجارات من الشمس، تُسمى عواصف شمسية، وبمجرد تفاعلها مع الأرض، تُعرف بالعواصف الجيومغناطيسية، وحتى يحدث الشفق الطبي لا بد أن تتناغم عناصر تلك العواصف، نتيجة سرعتها وهدفها، كما أنه يجب أن يتوافق المجال المغناطيسي للعاصفة تمامًا مع الأرض.

ووفق علماء الفيزياء في تقرير نشرته صحيفة «واشنطن بوست»، أن الشفق القطبي ليس متشابهًا، إذ تختلف ألوانه وبنيتة باختلاف خط العرض والارتفاع، وتتألق ذرات الأكسجين المثارة باللون الأحمر عندما تكون على ارتفاع يزيد عن 120 ميلاً فوق السطح، لكنها تتوهج باللون الأخضر في الأكسجين على ارتفاع يتراوح بين 60 و120 ميلاً، أما ذرات النيتروجين المثارة فتُصدر ألوانًا وردية أو أرجوانية على ارتفاع أقل من 120 ميلاً.

عدم قدرة توقع حدوث شفق قطبي
يقيس العلماء قوة هذه العواصف بمدى تشوه المجال المغناطيسي للأرض، ويعتمد ذلك على سرعة الرياح الشمسية، وحجم العاصفة الشمسية، ومدى إعادة الاتصال بها، وأشاروا إلى أن الأجهزة الحالية تُقيد إلى حد كبير دراسة العواصف خلال مغادرتها الشمس وقبل أقل من ساعة من اصطدامها بالأرض، لذا يُصعب نقص البيانات التنبؤ بتأثير العاصفة قبل أيام من وقوعها، لأن ظروف العاصفة قد تتغير خلال تلك الرحلة التي تبلغ 90 مليون ميل إلى الأرض.