ناقد فني: أحمد مظهر مثقف موسوعي.. وفيلم الناصر صلاح الدين كان نقلة نوعية له
ناقد فني: أحمد مظهر مثقف موسوعي.. وفيلم الناصر صلاح الدين كان نقلة نوعية له
كتب: شريف سليمان
قال الناقد الفني أشرف غريب مؤلف كتاب «أحمد مظهر الفارس النبيل»، إنّ أحمد مظهر لم يكن فقط نجمًا سينمائيًا، بل كان ضابطًا في الجيش، حيث التحق بسلاح الفرسان وشارك في العديد من المعارك، موضحا أنَّ هذه الخلفية العسكرية جعلته ينقل فروسية الجيش إلى فروسية السينما، حيث كان لقب الفارس النبيل يلازمه طوال حياته، مؤكدًا، أن هذا اللقب كان له علاقة وثيقة بشخصية أحمد مظهر، التي تمتع بأخلاق الفرسان في تعامله مع الوسط الفني والجمهور.
وأضاف الناقد الفني في مداخلة هاتفية ببرنامج «صباح الخير يا مصر»، عبر القناة الأولى، أنّ أحمد مظهر بدأ حياته الفنية في السينما عبر فيلم ظهور الإسلام عام 1951، حيث كان دوره تنظيم المعارك الحربية في العصر الجاهلي، مبينا أنه مع مرور الوقت، اكتشف المخرج إبراهيم عز الدين موهبته، ليؤدي دور أبو جهل في الفيلم، وبهذا بدأ مسيرته الفنية التي اتسمت بالكثير من الأدوار المميزة، أهمها فيلم الناصر صلاح الدين، الذي اعتبره أحمد مظهر نقلة مهمة في حياته المهنية.
فيلم الناصر صلاح الدين
أما عن تفاصيل مشاركته في فيلم الناصر صلاح الدين، فقد كشف «غريب» أن مظهر كان في البداية مرشحًا لدور رئيسي، لكنه اعتذر عنه ظنًا منه أن البطل هو ريتشارد قلب الأسد، إلا أن القدر جعل مظهر يعود إلى الفيلم بعد تغييرات طرأت على السيناريو، ويؤدي دورًا تاريخيًا في أحد أبرز أفلام السينما المصرية.
ثقافة أحمد مظهر
وفيما يتعلق بثقافة أحمد مظهر، كشف غريب عن جانب آخر من شخصية الفنان الراحل، حيث وصفه بالمثقف الموسوعي الذي كان له إسهامات فكرية وثقافية متنوعة، وكان له العديد من اللقاءات التي أظهرت اهتمامات واسعة في شتى المجالات من التاريخ إلى السياسة والعلوم، وهو ما جعله واحدًا من الفنانين القلائل الذين جمعوا بين الثقافة والفن، مشيرا إلى أنَّ أحمد مظهر قدم 98 فيلمًا سينمائيًا وكان آخر أعماله فيلم «عتبة الستات» عام 1995.