أسترالية ذهبت إلى المستشفى لشعورها بآلام في الحوض.. اكتشفت إصابتها بـ«سرطان نادر»
أسترالية ذهبت إلى المستشفى لشعورها بآلام في الحوض.. اكتشفت إصابتها بـ«سرطان نادر»
كتبت: عبير خالد
ذهبت جايدا تشامبرلين صاحبة الـ22 عامًا، إلى المستشفى بسبب ألم بسيط في الحوض، إلا أن الشابة الأسترالية لم تتخيل أن تُشخَّص بسرطانٍ مميت، وذلك بعد ما أجرى الأطباء فحصًا بالأشعة السينية ليلاحظوا وجود كتلة كبيرة، فقد اشتبهوا في إصابتها بسرطان المبيض، فهو شكل نادر للغاية وعدواني من السرطان، فتم الإبلاغ عن حوالي 200 حالة فقط من هذا المتحور منذ عام 1989 وفقًا لـ«dailymail».
حالة الفتاة العشرينية
قال الأطباء إن الأم الشابة لن تعيش أكثر من عام واحد بدون إجراء عملية جراحية، وقدروا أن المدة ستتراوح بين عامين وخمسة أعوام، من جانبها قالت السيدة ريجنر إنها شعرت بالصدمة عندما علمت أن ابنة أختها تعاني من هذا النوع من السرطان، فقد توفي عمها بنفس المرض منذ أكثر من عامين.
يعتقد الأطباء أن السرطان في مرحلته الرابعة تطور بسرعة، خلال الأشهر التسعة الماضية، حيث كان موظفو المستشفى قد لاحظوا ذلك أثناء حمل السيدة تشامبرلين، فقد اضطرت السيدة تشامبرلين في البداية للخضوع لعلاج كيميائي بهدف تقليص حجم الأورام للسماح بإجراء الجراحة، لكن العلاج الكيميائي أثبت أنه شديد القسوة.

قالت السيدة ريجنر عمتها: «لقد تزوجت جايدا منذ أكثر من عام بقليل، ولديها طفل عمره تسعة أشهر، لا تريد الموت، بل تريد النضال، لكن العلاج الكيميائي دمرها تمامًا، وهي ليست في حالة تسمح لها بمواصلة العلاج الكيميائي».
حملة لعلاج الأم الشابة
أطلقت الأسرة حملة بهدف جمع 120 ألف دولار لدفع تكاليف خضوع السيدة تشامبرلين لعلاجات بديلة في الخارج في المكسيك أو تايلاند.
توقفت الأم الشابة عن العلاج الكيميائي وتعيش في سيدني مع طفلها ماك وزوجها كالب، وقد قرر الأطباء الآن أن إزالة الأورام لديها عن طريق الجراحة أمر خطير للغاية، فيما قالت السيدة ريجنر «إنها تريد فقط أن تكون مع طفلها، لذلك كان كل ما يهمها هو قضاء أكبر قدر ممكن من الوقت مع ابنها».
تمكنت الأسرة يوم الجمعة من جمع ما يقرب من 43 ألف دولار من أجل الوصول إلى هدفها المتمثل في جمع 120 ألف دولار، من أجل علاج السيدة من ذلك المرض القاسي.