خبير تغيرات مناخية: الحلول الهندسية مؤقتة والأمطار الحمضية تهدد النظم البيئية
خبير تغيرات مناخية: الحلول الهندسية مؤقتة والأمطار الحمضية تهدد النظم البيئية
كتبت: أية محسن
حذر الدكتور أحمد غديرة، خبير التغيرات المناخية، من الاعتماد الكامل على الحلول الهندسية في مواجهة أزمة التغير المناخي، مؤكدًا أنها ليست حلولاً مستدامة للحفاظ على البيئة.
وقال غديرة، خلال مداخلة له عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، إن هذه الحلول يمكن أن تعود إلى الساحة، لكن بشرط تخفيف نطاق التدخل، وخاصة على مستوى الطبقات الجوية العليا، ما من شأنه تقليل الكلفة البيئية والمالية لهذه التدخلات.
وأوضح أن الطبقة المعنية بهذا التدخل تمتد من 12 إلى 50 كيلومترًا فوق سطح الأرض، وتُعرف بطبقة الستراتوسفير، مشيرًا إلى أن الطبيعة نفسها تقدم نموذجًا مشابهًا لهذا التأثير عبر البراكين والحرائق التي تطلق أحماضًا كيميائية مثل الكبريتيك والكربوني الكبريتي.
وتطرق إلى الحديث عن «الأمطار الحمضية»، محذرًا من آثارها الخطيرة، خاصة على الأراضي الزراعية والبيئة البحرية، قائلا إن المحيطات، التي تعاني أصلًا من ظاهرة تحمض متصاعدة، قد تتعرض لأضرار جسيمة تهدد النظم البيئية البحرية بالكامل، ما يستدعي اتخاذ إجراءات عاجلة لخفض الانبعاثات الملوثة بدلًا من الاعتماد على تدخلات هندسية قد تكون ذات آثار غير محسوبة على المدى الطويل.