تكافل وكرامة

تكافل وكرامة

تكافل وكرامة

قال النائب أشرف أبو النصر، نائب رئيس الهيئة البرلمانية بمجلس الشيوخ، وأمين أمانة التنمية والتواصل مع المستثمرين بحزب حماة الوطن، إن برنامج تكافل وكرامة بات بعد عشر سنوات من إطلاقه، نموذجًا وطنيًا ناجحًا لتجسيد مفهوم الدولة الراعية والداعمة، بما يعكس الإرادة السياسية الصادقة في ترسيخ دعائم العدالة الاجتماعية.

تكافل وكرامة فرصة لتطوير منظومة الحماية الاجتماعية

وأوضح نائب رئيس الهيئة البرلمانية بمجلس الشيوخ في بيان له، أن الاحتفاء بمرور عقد على انطلاق البرنامج، يمثل فرصة لتطوير منظومة الحماية الاجتماعية عبر عدد من الآليات الذكية، من بينها تعزيز الربط بين الدعم النقدي وفرص التمكين الاقتصادي، من خلال برامج تدريب وتشغيل تستهدف القادرين على العمل من بين المستفيدين، وفتح مسارات للتعاون بين القطاع الخاص والدولة، بما يسمح بإطلاق مبادرات مجتمعية قائمة على الشراكة في تمويل أو تشغيل المشروعات الصغيرة والمتوسطة.

وتابع:« كما عزز البرنامج الربط بين دعم النساء المستفيدات من البرنامج عبر حوافز تشجيعية لمشروعات متناهية الصغر، بما يعزز مفهوم الاستقلال الاقتصادي والمساهمة الإنتاجي، كما يعمل على تحديث قواعد البيانات بشكل دوري، لضمان دقة الاستهداف وعدالة التوزيع».

وأكد أن أمانة التنمية والتواصل مع المستثمرين بحزب حماة الوطن، تعمل بالتنسيق مع شركاء التنمية والمجتمع المدني، على بحث آليات دمج الدعم الاجتماعي مع مسارات التنمية، إيمانًا بأن بناء الإنسان لا يتحقق فقط بتوفير الاحتياجات، بل بفتح آفاق المشاركة والاعتماد على الذات.