نقيب التمريض: المهنة تتطلب قلبا قويا وعقلا متزنا.. وهي معادلة صعبة
نقيب التمريض: المهنة تتطلب قلبا قويا وعقلا متزنا.. وهي معادلة صعبة
قالت الدكتورة كوثر محمود، نقيب التمريض، إن موسم امتحانات الثانوية العامة بات على الأبواب، ومن المهم توجيه الطلاب الذين يرغبون في الالتحاق بكليات التمريض، مشيرة إلى أن هذه المهنة ليست مجرد تخصص أكاديمي، بل تتطلب سمات شخصية ومهارات خاصة يجب أن يتحلى بها من يختار هذا الطريق.
شروط القبول بكليات التمريض
وأوضحت، خلال مداخلة ببرنامج «الستات ما يعرفوش يكدبوا»، على قناة «cbc»، وتقدمه الإعلاميتين منى عبدالغني وإيمان عزالدين، أن من أبرز الشروط الأساسية للالتحاق بكليات التمريض هو الحصول على المجموع المناسب طبقا لتنسيق التعليم العالي، مشددة على أن الأمر لا يتوقف عند ذلك، بل يخضع الطالب لاختبارات نفسية تعرف بـ«السيكومتريك تست»، لقياس الذكاء الاجتماعي، وسرعة البديهة، ومهارات التواصل، إضافة إلى ضرورة تمتع المتقدم ببنية جسدية قوية تؤهله للتعامل مع الحالات المختلفة وخدمة المرضى بشكل فعّال.
وأضافت: «الممرض أو الممرضة يجب أن يكون مؤهلًا علميًا ومهاريًا وأخلاقيًا، لأن التمريض مهنة تتعامل مع كل شرائح المجتمع، مع المرضى من مختلف الأعمار والخلفيات، وكأنهم أفراد من أسرتنا، لذلك يجب أن نكون على درجة عالية من العدل والإنسانية في التعامل، مع الحفاظ على الأمانة في أداء المهنة».
وتابعت نقيب التمريض: «لا بد أن يكون قلب الممرض قويًا، لا يخاف من الدم أو المواقف الصعبة، وفي نفس الوقت يتحلى بالرقة والتعاطف، فهذه المهنة تتطلب توازنًا صعبًا بين القوة والحنان، وهي معادلة ليست سهلة، لكنها جوهرية في مهنة التمريض».
وفي ختام حديثها، وجّهت التحية إلى جميع الممرضين والممرضات في مصر والعالم، قائلة: «هم من وقفوا في الصفوف الأولى خلال جائحة كورونا، وتركوا أسرهم وأولادهم وزوجاتهم، وكرّسوا أنفسهم لرعاية المرضى، ضحّوا بحياتهم ومستقبلهم الصحي من أجلنا، ولا يمكن لأي كلمات أن توفيهم حقهم».
ارتفاع التقدير المجتمعي للمهنة
وأكدت أن مهنة التمريض بدأت اليوم تستعيد مكانتها الحقيقية، ويحظى أصحابها بتقدير مجتمعي متزايد، خاصة في ظل تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل، التي تشهد تحسنًا ملحوظًا عامًا بعد عام.
وختمت بقولها: «كل عام وكل ممرض وممرضة بخير، ومتعافين، ومقدَّرين، فهم ركيزة أساسية في المنظومة الصحية، وبدونهم لا يكتمل طريق الشفاء».