خطوة نحو التهدئة.. إطلاق سراح عيدان ألكسندر يحرك المياه الراكدة بين حماس وإسرائيل

خطوة نحو التهدئة.. إطلاق سراح عيدان ألكسندر يحرك المياه الراكدة بين حماس وإسرائيل

خطوة نحو التهدئة.. إطلاق سراح عيدان ألكسندر يحرك المياه الراكدة بين حماس وإسرائيل

عرضت قناة القاهرة الإخبارية تقريرًا تلفزيونيًا بعنوان: «خطوة نحو التهدئة… إطلاق سراح عيدان ألكسندر يحرك المياه الراكدة بين حماس وإسرائيل»، تناول فيه تطورًا وصف بأنه قد يُعيد الزخم إلى مفاوضات وقف إطلاق النار في قطاع غزة بعد أشهر من الجمود.

ووفقًا للتقرير، أعلنت حركة حماس موافقتها على الإفراج عن المحتجز الإسرائيلي – الأميركي الجنسية عيدان ألكسندر، ما دفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الإشادة بهذه الخطوة واعتبارها بادرة «حسن نية»، خاصة قبيل زيارته المرتقبة للمنطقة، موضحة أن قرار الإفراج جاء عقب سلسلة من الاتصالات مع الإدارة الأمريكية خلال الأيام الماضية.

صفقة جزئية بين حماس وإسرائيل

وأفادت مصادر متعددة بأن المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف قدّم مقترحًا للحركة عبر وسطاء، وينص على صفقة جزئية تبدأ بالإفراج عن محتجزين إسرائيليين، مقابل وقف القتال لمدة 70 يومًا، يتم خلالها التفاوض على اتفاق نهائي.

من جهته، أكد آدم بولر، المبعوث الأمريكي الخاص لشؤون الرهائن، أن خطة حماس للإفراج عن آخر الرهائن الأمريكيين الناجين في غزة تمثل «خطوة إيجابية إلى الأمام».

الضغوط العسكرية السبب الحقيقي وراء إطلاق سراح ألكسندر

وعلى الجانب الآخر، اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن هذه الخطوة لا تعني التزامه بأي اتفاق لوقف إطلاق النار، مؤكدًا أن «ممرًا آمنًا» يوفَّر فقط لتحرير المحتجزين، مشيرًا إلى أن «الضغوط العسكرية» هي السبب الحقيقي وراء إطلاق سراح ألكسندر.

في المقابل، وصف زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد عملية الإفراج عن عيدان ألكسندر بأنها «فشل مخزٍ لحكومة نتنياهو»، نظرًا لأنها جاءت نتيجة اتصالات مباشرة بين حماس وواشنطن دون تنسيق مع تل أبيب.

وبين تأكيد حماس استعدادها لتوقيع اتفاق نهائي يشمل وقف الحرب وتبادل الأسرى، وتمسك نتنياهو بمواصلة العمليات العسكرية، يبقى سكان قطاع غزة في ترقّب دائم لبارقة أمل تضع حدًا لمعاناتهم المستمرة.


مواضيع متعلقة