رئيس «العمل الوطني الليبي»: اغتيال الككلي مخطط مسبقا.. والدبيبة كسب الجولة
رئيس «العمل الوطني الليبي»: اغتيال الككلي مخطط مسبقا.. والدبيبة كسب الجولة
قال خالد الترجمان، رئيس مجموعة العمل الوطني الليبي، إن ما جرى في العاصمة طرابلس مؤخرًا من أحداث أمنية لم يكن مفاجئًا، بل كان متوقعًا نتيجة التحركات التي سبقتها، مثل مغادرة بعض الشخصيات الدبلوماسية والسياسية، التي كانت مؤشرًا على اقتراب حدث أمني كبير.
اغتيال عبد الغني الككلي عملية مخطط لها مسبقًا
وأوضح «الترجمان»، خلال مداخلة على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن اغتيال عبد الغني الككلي، قائد جهاز «الدعم والاستقرار»، لم يكن حادثًا عارضًا، بل عملية مخطط لها مسبقًا، مشيراً إلى أن الككلي، المعروف بدهائه، تم استدراجه إلى كمين بشكل مفاجئ، ما أدى إلى تصفيته، مضيفًا أن أغلب الميليشيات في ليبيا تفتقر إلى قيادة بديلة فعالة، وهو ما سهّل حسم المعركة لصالح قوات موالية لرئيس الحكومة عبد الحميد الدبيبة.
تحركات ميليشيات من مصراتة
وأشار إلى أن تحركات ميليشيات من مصراتة- الزنتان والزاوية- سبقت عملية تصفية الككلي، وهو ما يعكس تنسيقًا واضحًا ومحسوبًا، معتبرًا أن الدبيبة كسب هذه الجولة العسكرية، وقد يسعى لاستثمار ذلك في فرض شروط سياسية على بعض الدول المؤثرة في المشهد الليبي، وعلى البعثة الأممية أيضًا.
وأضاف أن الدبيبة قد يسعى لاستمالة بعض القوى المعارضة له داخل مصراتة، نظرًا لما تملكه المدينة من ثقل عسكري كبير في الغرب الليبي، مما يعزز موقفه في المرحلة القادمة.
القضاء على الصف الأول من قيادة «الدعم والاستقرار»
وفيما يتعلق بالميليشيات الأخرى، أشار إلى أن الصف الأول من قيادة «الدعم والاستقرار» تم القضاء عليه، ما يضعف قدراتها، كما أوضح أن البعثة الأممية يبدو أنها كانت على علم بما سيحدث، إذ اتسمت تحركاتها بالحذر والدعوة إلى التهدئة، مما يعزز الشكوك بوجود تفاهمات دولية ضمنية حول تحجيم الميليشيات عبر صراعات داخلية.